جوفنتوس يكسر صمود ميلان

11 تشرين الثاني 2019 | 09:23

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ديبالا (أ ب).

أنقذ حارس المرمى الدولي البولندي فويتشيخ تشيشني وصانع الألعاب الدولي الأرجنتيني #باولو_ديبالا فريقهما #جوفنتوس من فخ ضيفه #ميلان، عندما قاداه إلى الفوز عليه 1-0، في الكلاسيكو، قمة المرحلة 12 من الدوري الإيطالي في كرة القدم وأعاداه إلى الصدارة.

سجل ديبالا، الذي دخل في الدقيقة 55 بديلا للبرتغالي كريستيانو رونالدو، هدف الفوز في الدقيقة 77، فيما أنقذ تشيشني مرماه من أهداف عدة لميلان الذي كان الطرف الأخطر والأفضل في المباراة.

وهو الفوز العاشر لجوفنتوس، حامل اللقب في الأعوام الثمانية الأخيرة، مقابل تعادلين فرفع رصيده 32 نقطة واستعاد الصدارة بفارق نقطة واحدة من إنتر ميلان الذي كان انتزعها موقتا السبت بفوزه على هيلاس فيرونا 2-1.

وهو الفوز الـ67 لجوفنتوس في مواجهاته لميلان في الدوري، مقابل 49 خسارة و57 تعادلا.

وهي الخسارة الثانية توالياً لميلان والسابعة هذا الموسم، فتجمد رصيده عند 13 نقطة في المركز 14.

وضغط جوفنتوس منذ البداية، لكن دون خطورة على مرمى جيانلويجي دوناروما بسبب التنظيم الجيد للاعبي ميلان على أرضية الملعب، بل أن الضيوف كانوا الأفضل والأقرب إلى حسم النتيجة في أكثر من مناسبة لولا تألق حارس المرمى تشيشني الذي أنقذ مرماه من أهداف محققة عدة.

وكانت أول وأخطر فرصة عندما مرر رونالدو كرة إلى الأرجنتيني غونزالو هيغواين داخل المنطقة فسددها قوية ابعدها دوناروما بقدميه الى ركنية (15).

ورد ميلان بتمريرة للإسباني سوسو تابعها المهاجم البولندي كريستوف بيونتيك برعونة بجوار القائم الأيسر (18).

وكاد ميلان يفعلها برأسية للبرازيلي لوكاس بايتا، إثر تمريرة من اندريا كونتي لكن تشيشني أبعدها بصعوبة إلى ركنية (25).

وجرب رونالدو حظه بتسديدة قوية من خارج المنطقة تصدى لها دوناروما (43)، ورد المدافع الفرنسي ثيو هرنانديز بتسديدة قوية من نحو 30 مترا تصدى لها تشيشني بصعوبة (45)، وأخرى لبيونتيك من داخل المنطقة أبعدها تشيشني بصعوبة (45+1).

ودفع ساري بديبالا مكان رونالدو (55)، في قرار لم يعجب "الدون" الذي توجه مباشرة إلى غرف الملابس دون الجلوس على دكة البدلاء مع زملائه.

وهي المرة الثانية التي يقوم فيها ساري باستبدال رونالدو بعد الأولى أمام تورينو، وذلك للمرة الأولى منذ انضمام البرتغالي إلى صفوف يوفنتوس صيف العام الماضي، وللمرة الأولى التي يخرج فيها في الدقيقة 55.

وبحسب قناة "سكاي" فإن رونالدو غادر الملعب قبل دقائق من الصافرة النهائية.

ورد ساري على سؤال لصحافي القناة في هذا الصدد: "رونالدو، مشكلة؟، لا بالعكس".

وأضاف: "أنا أشكره على تواجده معنا رغم أنه ليس في كامل لياقته البدنية. فضلت استبداله لأنه بدا لي أنه لم يكن جيداً. لكنه فعل كل شيء ليكون جاهزاً للعب".

وتابع: "الغضب بسبب الخروج أمر طبيعي وهو أمر جيد لجميع اللاعبين، خصوصاً أولئك الذين قدموا تضحيات".

ولدى سؤاله عما إذا كان "سيوبخ" البرتغالي، قال ساري: "لا، هناك درجة للتسامح مع أولئك الذين يحاولون إعطاء كل شيء"، موضحاً "5 دقائق من الغضب، يبدو ذلك طبيعياً بالنسبة لي، كما أنه من دواعي سرور المدرب أن يرى لاعبا غاضبا لدى استبداله، والعكس هو ما يقلقني"، قبل أن يقدم المزيد من التفاصيل عن حالة رونالدو البدنية.

وقال: "كان يعاني من مشكلة صغيرة في الركبة، لقد تلقى ضربة في التدريب، ومذاك وهو منزعج بعض الشيء. إنه في لحظة لا يستطيع فيها التدرب أكثر من ذلك. يعاني للتسديد بنسبة 100%".

وخرج تشيشني في توقيت مناسب لابعاد كرة برأسه من أمام مواطنه بيونتيك المنفرد (55)، وتابع الحارس البولندي تألقه بتصديه لتسديدة قوية زاحفة لمواطنه بعد ثلاث دقائق (58).

وسدد ماتويدي مرة أخرى من داخل المنطقة فوق العارضة (66)، وأخرى لديبالا من خارج المنطقة بين يدي دوناروما (68).

وأنقذ تشيشني مرماه من هدف محقق بإبعاده تسديدة قوية للتركي جالهان أوغلو من 30 مترا (75).

ونجح ديبالا في افتتاح التسجيل بعد تلقيه كرة من مواطنه هيغواين خارج المنطقة فتلاعب بالقائد أليسيو رومانيولي وتوغل داخل المنطقة قبل أن يسددها قوية بيمناه على يمين دوناروما (77).

وكاد الدولي التركي هاكان جالهان أوغلو يدرك التعادل بعد دقيقتين بتسديدة قوية من خارج المنطقة تصدى لها تشيتشي (79)، ثم تصدى لتسديدة مماثلة للاعب نفسه من خارج المنطقة وحولها إلى التماس (84).

وأنقذ دوناروما مرماه من هدف ثان بتصديه لتسديدة قوية لديبالا في الدقيقة الرابعة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard