جدل في الشارع المصري خوفاً من تفشي حمّى التيفود بين طلاب المدارس

9 تشرين الثاني 2019 | 15:25

المصدر: "النهار"

أرشيفية.

سادت حالة من الجدل في الشارع المصري بشأن تفشي حمى التيفود بين طلاب المدارس، وهو ما دفع بعض أولياء الأمور إلى منع أبنائهم من الذهاب إلى المدارس، في ظل ترديد تلك الشائعات عن اكتشاف حالات مصابة بالتيفود عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

الأمر أثار جدلاً كبيراً في الشارع المصري، ودفع مجلس الوزراء للتدخل وإعلان حقيقة الأمر، حيث نفى المركز الإعلامي للحكومة المصرية تفشي حمى التيفود وظهور حالات مصابة بالمرض بين طلاب المدارس، كما أكدت وزارة الصحة أنه لا صحة للأمر، وأنه لم يتم رصد أي حالات مصابة بأي أمراض معدية أخرى بين طلاب المدارس على مستوى الجمهورية، مُشددةً على اتخاذ كل الإجراءات الوقائية ضد الأمراض المعدية بين طلاب المدارس، فضلاً عن تنفيذ برنامج تطعيمات وقائي دوري للتلاميذ ضد الأمراض المعدية.

وأوضحت الوزارة، أنه فور تداول أنباء عن وجود حالة اشتباه بإصابة أحد الطلاب في إحدى المدارس، تم تشكيل فريق من قطاع الطب الوقائي، وأخذت عينات من مياه الشرب لفحصها، مُؤكدةً أن نتائج المعمل والفحوصات كشفت صلاحية المياه وسلامتها، وعدم وجود أي حالات مُصابة بحمى التيفود، لافتةً إلى أنه  اتخذت مختلف التدابير اللازمة لحماية الطلاب، وإجراء أعمال تعقيم وتطهير لدورات المياه والفصول.

كما كشفت وزارة الصحة المصرية عن وضع خطة للوقاية والتعامل مع الأمراض المعدية بين طلاب المدارس، والشروط الصحية الواجب توافرها على مستوى المنشآت التعليمية بما يضمن سلامة الطلاب، حيث تشمل تلك الخطة تثقيف تلاميذ المدارس بالعادات الصحية السليمة مثل غسل اليدين بصفة مستمرة، والعناية بالمظهر العام والنظافة الشخصية، وعدم استخدام الأدوات الخاصة بالغير وقصر ذلك على  أدوات شخصية، وعدم شراء الأطعمة من الباعة الجائلين، وتخصيص بطاقة تحوي التاريخ المرضي لكل طالب، حيث يتم تسجيل بياناته بداخلها بواسطة ولي أمره، والعمل على إجراء كشف طبي شامل عند التحاق الطلاب بالمنشآت التعليمية للتأكد من خلوهم من الأمراض السارية والمُعدية، فضلاً عن ضرورة ملاحظة الطلاب في الطوابير الصباحية أو في قاعات الدراسة، وسرعة عزل أي طالب تظهر عليه أعراض الطفح الجلدي أو الإنفلونزا أو السعال أو ارتفاع درجة الحرارة.

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard