شربل نحاس ما الذي تغيّر بعد 2007؟

8 تشرين الثاني 2019 | 21:20

المصدر: "النهار"

شربل نحاس.

تواصلت الانتفاضة اللبنانية ضد السلطة وفسادها، واكتسبت زخماً جديداً خارج أي وصاية، إذ نزل الطلاب والتلامذة إلى الشارع بلا أجندات أو دعوات مسبقة، وبدأت تتشكل أطر معينة لجمع الناس على قاسم مشترك. وبينما فرض الجيل الجديد الذي ألهب الشوارع كسراً للولاءات وتجاوزاً للعصبيات، لم يستطع أي شخص أو مجموعة أن تقدّم نفسها لقيادة الثورة اللبنانية، فكان ذلك عنصر قوتها وتمايزها. احترقت أسماء في بداية الانتفاضة تبين أنها تحاول فقط الإطلالة، حين التقى الرئيس ميشال عون مجموعة في 20 تشرين الأول، وبعدها انطفأت، فلفظتها الانتفاضة وعزلها الجمهور المنتفض متجاوزاً كل الحسابات الضيقة، حتى أن أحداً لم يجرؤ على التحدث أو النطق باسم الانتفاضة أو يفاوض عنها. فأن يخرج وزير سابق وشخصية خبيرة في الاقتصاد ويساري سابق هو شربل نحاس ليقدّم مطالعات ويعلن مواقف للانتفاضة تعجز عن تحمّلها، أو يقدّم مواقف شخصية من قوى سياسية يسقطها على الحركة الشعبية، ذلك يغرق الانتفاضة ويدخلها في متاهات تبرر لقوى السلطة الانقضاض عليها بأشكال الشارع وغرائزه التي يمكن أن تتفلت إلى الفوضى. ثم يأتي اعتذاره ليس للانتفاضة ولشبانها وشاباتها، إنما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard