احتجاجات الجزائر في الجمعة الـ38: آلاف تظاهروا رفضاً للانتخابات الرئاسيّة

8 تشرين الثاني 2019 | 20:17

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

حشود من المتظاهرين وسط الجزائر العاصمة (8 ت2 2019، أ ف ب).

-نزل آلاف المحتجين الجزائريين في يوم الجمعة الـ38 الى شوارع العاصمة الجزائرية، للتعبير عن رفضهم للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 كانون الاول، وغداة انتقادات لحركة الاحتجاج من قيادة الجيش.

وكان الفريق احمد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الجزائري والرجل القوي في البلاد، اتهم الخميس "العصابة" (التابعة للنظام السابق) بالسعي من خلال شعار "دولة مدنية لا عسكرية" الى "تهديم أسس الدولة الوطنية".

وقال المتظاهر حمزة لادواري (51 عاما): "اليوم سنرد على قايد صالح: نريد دولة مدنية وليس دولة عسكرية".

وهتف محتجون "قايد صالح ارحل. هذه السنة لن تكون هناك انتخابات".

ورفع بعضهم صور معتقلي حركة الاحتجاج وبينهم لخضر بورقعة أحد قادة حرب التحرير الوطني من الاستعمار الفرنسي، الموقوف منذ أكثر من اربعة أشهر والذي اجريت له عملية فتق بطن عاجلة الثلاثاء.

ولم تكن التعبئة بقوة يوم الجمعة الماضي لكن المحتجين كانوا كثرا في العاصمة.

وهتف محتجون: "افشال الانتخابات الرئاسية واجب وطني"، تعبيرا عن رفضهم للمرشحين الخمسة والذين يرون أنهم امتداد لنظام عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في الرابع من نيسان تحت ضغط حركة الاحتجاج والجيش.

واتهم المحامي بشير مشري السلطة بـ"ادارة ظهرها للشعب" من خلال تمسكها باجراء الاستحقاق الرئاسي رغم احتجاجات الشارع.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard