مسؤول في البنك الدولي يحضّ لبنان على تأليف حكومة في أسبوع

8 تشرين الثاني 2019 | 18:05

المصدر: "أ ب"

  • المصدر: "أ ب"

البنك الدولي.

حصّ المدير الإقليمي للبنك الدولي ساروج كومار جها لبنان على تشكيل حكومة جديدة "خلال أسبوع" لمنع المزيد من التدهور وفقدان الثقة في اقتصادها، مضيفاً لوكالة "أسوشيتيد برس" أنّ البنك الدولي لاحظ في الأسابيع الأخيرة مخاطر متزايدة على الاستقرار الاقتصادي والمالي في لبنان.

وقال: "نحن قلقون للغاية من أنّ هذا سيؤثر في الفقراء اللبنانيين والطبقة الوسطى والشركات".

واستقال رئيس الوزراء سعد الحريري من حكومته في 29 تشرين الأول استجابة للاحتجاجات غير المسبوقة التي اجتاحت لبنان ابتداءً من منتصف الشهر الماضي. كما اندلعت الاحتجاجات على الضرائب الجديدة المقترحة وتناثرت في دعوات للحكومة للاستقالة وللنخبة السياسية برمتها التي حكمت لبنان منذ نهاية حربها الأهلية بين عامي 1975 و 1990.

بعد أكثر من أسبوع من استقالة #الحريري، لم يحدد الرئيس ميشال #عون موعداً للتشاور مع رؤساء الكتل البرلمانية التي ستعين رئيساً جديداً. ويبدو أن هناك انقسامات حادة حول ما إذا كان ينبغي تشكيل مجلس الوزراء الجديد من الخبراء فقط أم يشمل السياسيين.

واعتبر ساروج كومار جها أنّه "من المهم للغاية أن يكون هناك حل سياسي للأزمة المستمرة وأن تكون حكومة ذات صدقية، وأن تتمكن من إجراء إصلاحات جريئة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، ولمزيد من النمو الاقتصادي، ولمزيد من فرص العمل لتكون استعادت الثقة".

منذ أن فتحت البنوك في لبنان مرة أخرى يوم الجمعة الماضي للمرة الأولى منذ أسبوعين إثر التظاهرات وقطع الطرق، كان الناس يهرعون إلى المؤسسات المصرفية لسحب الأموال خوفًا من أن تتفاقم أزمة البلاد وسط نقص السيولة. وفي المقابل، فرضت البنوك بعد ذلك ضوابط غير قانونية على رأس المال لحماية الودائع ومنع حدوث أي مشكلة في البنوك.

وتعرّض القطاع المصرفي - وهو العمود الفقري للاقتصاد - لضربة يوم الخميس عندما قامت وكالة "موديز" لخدمات المستثمرين بتخفيض تصنيف البنوك الثلاثة الكبرى في البلاد (بنك عوده وبنك بلوم وبنك بيبلوس). وقبل ذلك بيومين، قالت وكالة "موديز" إنها خفضت تصنيف مصدري لبنان إلى caa2 لتحديد إمكان إعادة جدولة ديون البلاد الضخمة، الأمر الذي يدل على "انخفاض الثقة في الاقتصاد اللبناني" وفق ما قاله جها.

إلى متى ستصمد الليرة؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard