دو كيرشوف: قطع أثريّة نهبها "داعش" في سوريا والعراق لا تزال مخبأة في انتظار بيعها

8 تشرين الثاني 2019 | 17:46

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

صورة جوية تظهر دمارا كبيرا في كفر نابل بإدلب (3 ت2 2019، أ ف ب).

أبدى منسق شؤون مكافحة الإرهاب في #الاتحاد_الأوروبي جيل دو كيرشوف في باريس اقتناعه بأن عددا كبيرا من القطع الأثرية المسروقة خلال سيطرة تنظيم #الدولة_الإسلامية على أجزاء واسعة من #سوريا و#العراق لا تزال مخبأة في المنطقة، بانتظار بيعها لاحقا.

وقال دو كيرشوف، خلال مؤتمر صحافي بشأن التهديدات الإرهابية: "لدي قناعة بأن الكثير مما سُرق لا يزال مخزنا في محيط سوريا والعراق بانتظار تراجع الاهتمام لطرح هذه القطع في الأسواق لدى (دور مزادات) كريستيز أو سوذبيز في غضون ست إلى سبع سنوات".

وأضاف: "في إطار حملاته الدعائية، كان داعش يدمّر المواقع الأثرية. لكنه كان في الواقع يبيع تراخيص للتنقيب الأثري، وكان ينهب أيضا" الآثار.

لكنه أشار إلى أن نمط التمويل هذا كان "هامشيا" لدى التنظيم.

دو كيرشوف الذي يؤكد أنه درس هذه المسألة في شكل معمّق، لفت إلى أن التصدي لتهريب الآثار مهمة صعبة، لأن "كثيرين ممن يشترون هذه القطع لا يدركون أنهم يمولون الإرهاب".

واشار الى أن الشخص الذي يشتري قطعا أثرية "يتكوّن لديه انطباع بأنه يسدي خدمة للبشرية من خلال حماية قطعة رائعة من الدمار على يد الهمجيين. يقول الشاري في نفسه من الأفضل أن تكون هذه القطعة ضمن مجموعتي".

وقال دو كيرشوف: "إنها حلقة مفرغة: ففي ظل وجود قضايا قليلة وصلت إلى خواتيمها في القضاء، لا يتم توظيف موارد كثيرة في أجهزة الشرطة، وبالتالي لا نرى الكثير من القضايا" في هذا الإطار.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard