سترلينغ "مفتاح" سيتي لإيقاف زحف ليفربول

9 تشرين الثاني 2019 | 12:35

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

سترلينغ (أ ب).

يتحضر #رحيم_سترلينغ وفريقه #مانشستر_سيتي حامل اللقب في العامين الماضيين للمواجهة المرتقبة أمام #ليفربول المتصدر، في قمة مباريات المرحلة 12 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

وسيكون سترلينغ، الأحد، عاملاً مهماً و"مفتاح" سيتي الساعي إلى إيقاف زحف ليفربول هذا الموسم، والحاق به هزيمته الأولى على أرضه في الدوري منذ نيسان 2017.

وتكتسب هذه الموقعة أهمية كبيرة عند سترلينغ، الذي يعود إلى ملعب "أنفيلد رود"، بعدما ارتدى قميص فريق "الحمر" خلال أربعة أعوام بين 2012 و2015.

خلال تلك الفترة كاد سترلينغ أن يقود ليفربول إلى تحقيق حلم الفوز بلقب الدوري موسم 2013-2014، لكن مرة جديدة سقط الفريق في المراحل الاخيرة وبقي الحلم معلقاً.

بعد عامين، غادر سترلينغ "أنفيلد رود" وسط نزاعات حول عقده، وبعد 4 أعوام ونصف العام ما زال البعض يتساءل عن هوية المستفيد من صفقة انتقال هذا اللاعب إلى سيتي مقابل 50 مليون جنيه استرليني.

تحول إبن الـ 24 عاماً بإشراف مدرب سيتي الإسباني جوسيب غوارديولا إلى لاعب محوري في تشكيلة تعتمد على الفكر الهجومي، وساهم في قيادته إلى الفوز بلقب الدوري في الموسمين الماضيين، فيما ما زال ليفربول ينتظر لقبه الأول منذ 30 عاماً.

ويمثل اللاعب الدولي واحداً من العديد من أوجه رواية لما كان يمكن لبطل أوروبا الحالي، أن يكون عليه على مدار العقود الثلاثة الماضية، ولكنه يرمز أيضاً لكيفية مرور الوقت في "أنفيلد".

وغادر سترلينغ صفوف ليفربول قبل ثلاثة أشهر من قدوم المدرب الالماني يورغن كلوب لتسلم مهامه الإدارية، في موسم شهد حلول الـ "ريدز" في المركز السادس متأخراً بفارق 17 نقطة عن غريمه سيتي.

بعد مرور 4 مواسم ما زال ليفربول في ظل سيتي على الصعيد المحلي، وآخر فصول الصراع بينهما تمثل الموسم الماضي باحتلال رجال كلوب للمركز الثاني بفارق نقطة عن سيتي المتوج في صراع خطف الأنفاس.

ولكن تبدلت المعادلة هذا الموسم، إذ يخوض ليفربول القمة وهو في صدارة الدوري برصيد 31 نقطة متقدماً بفارق 6 نقاط عن وصيفه سيتي بعد مرور 11 مرحلة.

ولا يمكن القاء اللوم على سترلينغ لتراجع أداء فريق الـ "سيتيزنس" مع انطلاق الموسم الجديد، خصوصاً أن الأرقام تبرهن على ذلك: مع ناديه ومنتخب بلاده سجل سترلينغ 18 هدفا في 20 مباراة، منها هدفه الاول أمام ليفربول خلال مباراة فوز سيتي بدرع المجتمع بركلات الترجيح 5-4 بعد تعادلهما 1-1 في الوقت الأصلي في آب الماضي.

وبعد ثلاثيته "هاتريك" امام أتالانتا 5-1 في المرحلة الثالثة من مسابقة دوري أبطال أوروبا، نال سترلينغ ثناء مدربه غوارديولا، الذي قال "كل الفضل له"، مضيفاً: "لياقته البدنية لا تصدق. إنه قوي في اليوم التالي للمباراة، وبإمكانه أن يلعب مباراة أخرى. بامكانه أن يلعب على الجهتين، هو سريع، ويساعدنا كثيرا من الناحية الدفاعية، لذا فهو لاعب غير عادي".

غير أن سيتي يعاني من الناحية الدفاعية مع افتقاده لجهود الفرنسي ايمريك لابورت، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة الحارس البرازيلي إيدرسون.

ويبدو أن الهجوم هو وسيلة الدفاع الأفضل للفريق الضيف، في وقت سيواجه سترلينغ أحد أفضل لاعبي الاجنحة في الوقت الحالي الشاب ترنت ألكسندر-أرنولد.

وعن تأثير سترلينغ على تشكيلة سيتي يقول زميله في خط الوسط الألماني إيلكاي غوندوغان: "إنه حاسم بالنسبة لنا، تحتاج لهذا النوع من اللاعبين. لاعب قادر على تغيير مجرى المباراة، وهو ربما اللاعب الوحيد الذي بامكانه أن يبدل كل شيء بالنسبة لنا".

وتابع: "يتعلق الأمر حالياً بالاستقرار (الاداء) ولكنه اظهر خلال الاشهر الـ 12 أو لـ 18 الأخيرة انه قادر على أن يكون مستقراً. انه بين افضل خمسة مهاجمين في العالم، من دون أدنى شك".

فاز سترلينغ بسبعة ألقاب في مسيرته وحصل على الكثير من التصفيق منذ انتقاله إلى مدينة مانشستر للالتحاق بفريق سيتي، ولكن ما زال بانتظار أن يسجل أو يفوز بمباراة في "أنفيلد" بمواجهة فريقه السابق.

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard