دورتموند لتعميق جراح بايرن ميونيخ

8 تشرين الثاني 2019 | 14:30

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

لاعبو دورتموند مع جماهيرهم (أ ب).

يسعى #بوروسيا_دورتموند إلى تعميق جراح غريمه اللدود #بايرن_ميونيخ حامل اللقب في المواسم السبعة الماضية، عندما يحل ضيفاً عليه في ملعب "أليانز أرينا" في ميونيخ السبت، ضمن المرحلة 11 من #الدوري_الألماني لكرة القدم.

وقال مدرب بوروسيا السويسري لوسيان فافر قبل الـ "كلاسيكر" المنتظر: "خلال الأعوام الخمسة الماضية، كان من الصعب أن نفوز في ميونيخ"، مضيفاً: "ولكن لا نملك أي شيء لنخسره. نحترم بايرن ولكن لا نخاف منه".

ويستمد فافر ثقته من النتائج الأخيرة لفريقه، فعلى الصعيد المحلي لم يخسر دورتموند منذ سقوطه أمام أونيون برلين 1-3 في المرحلة الثالثة، كما سمح له فوزه الأخير على فولفسبورغ بثلاثية نظيفة في المرحلة العاشرة، بالتقدم إلى وصافة الـ "بوندسليغا" بفارق ثلاث نقاط عن بوروسيا مونشنغلادباخ المتصدر.

ولا تشذ النتائج القارية عن المحلية، إذ قاد دورتموند "ريمونتادا" رائعة أمام إنتر ميلان الإيطالي الثلثاء في مسابقة دوري أبطال أوروبا، عندما قلب تخلفه بثنائية نظيفة في الشوط الأول إلى فوز بالثلاثة بينها ثنائية للمدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي.

ويأمل الفريق "الاصفر والاسود" في الثأر من غريمه البافاري، الذي كان سحقه بخماسية نظيفة في نسيان الماضي في طريقه للفوز بلقب الدوري المحلي بفارق نقطتين عنه، على الرغم من أن دورتموند رد الصاع لمنافسه بفوزه عليه 2-0 على ملعبه في "إيدونا بارك" في الكأس السوبر الالمانية في آب الماضي.

ويدرك دورتموند جيداً صعوبة المهمة الملقاة على أكتافه، فيما تؤكد الأرقام تفوق العملاق البافاري في المواجهات العشر الأخيرة بينهما، إذ فاز في 6 مباريات وخسر في أربع، ما دفع المدير الرياضي لدورتموند مايكل تسورك إلى الطلب من لاعبيه "اللعب مثل الرجال" بعدما خسروا الكثير من الكرات امام بايرن في مباراة الخسارة بخماسية.

وحذر تسورك فريقه من الاعتقاد بأن بايرن سيكون بعيداً من مستواه، وقال: "لا ينبغي أن نعتقد انه سيتم التخلي عن اي شيء او اننا سنحصل على شيء بسهولة".

ويأمل دورتموند في أن يستعيد جهود لاعبه الانكليزي جايدون سانشو، الذي تعرض لاصابة في الفخذ أمام إنتر، وقائده ماركوس رويس، الذي تعرض لاصابة طفيفة في الكاحل.

في المقلب الآخر، يمر بايرن بأسوأ فترة له منذ سنوات طويلة، فهو مني بخسارة مذلة أمام مضيفه إينتراخت فرانكفورت 1-5 السبت الماضي أدت إلى إعفاء مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش من مهامه وتعيين مساعده هانز-ديتر فليك (المعروف بـ "هانزي") مكانه موقتاً بانتظار التعاقد مع مدرب جديد.

وداوى فليك الجراح المحلية لفريقه بفوز قاري في مهمته الأولى على رأس الإدارة الفنية للنادي البافاري بقيادته الى الفوز على ضيفه أولمبياكوس اليوناني 2-0، الأربعاء، في الجولة الرابعة من مسابقة دوري أبطال أوروبا وتالياً تأهله إلى ثمن النهائي.

على الصعيد المحلي، خسر بايرن مرتين في مبارياته الأربع الاخيرة في الـ "بوندسليغا"، ليحتل المركز الرابع في الترتيب برصيد 18 نقطة، متساويا مع كل من لايبزيغ، فرايبورغ وشالكه، بعد مرور 10 مراحل وهو اقل معدل من النقاط للنادي البافاري منذ موسم 2010 - 2011 عندما ظفر دورتموند باللقب المحلي.

ويعيش بايرن بعيداً من الملاعب حالة تخبط على الصعيد الإداري، في بحثه عن مدرب جديد غداة رفضه عرض مدرب أرسنال السابق الفرنسي أرسين فينغر، وتداول العديد من الأسماء من دون أن يحسم المعنيون قرارهم حتى الآن.

في المقابل، قال فليك الساعي لتحقيق فوزه الثاني كمدرب موقت: "نلعب في عقر دارنا وهي فرصة لترك علامة جديدة".

ورأى توماس مولر أن المواجهة المرتقبة بين الفريقين "هي أهم مباراة في الموسم"، خصوصاً أن خسارة ثانية توالياً لبايرن ستجعله يتأخر بفارق 7 نقاط عن مونشنغلادباخ، في حال فوز الأخير على فيردر بريمن الاحد.

ويخوض بايرن الـ "كلاسيكر" في ظل العديد من الغيابات، إذ يفتقد جهود نيكلاس زوليه والفرنسي لوكاس هرنانديز للإصابة، وجيروم بواتنغ للايقاف، ما سيدفع فليك الى إعادة لاعب الوسط الإسباني خافي مارتينيز والمدافع الأيسر النمسوي دافيد ألابا لشغل مركزي قطب الدفاع، إلى جانب المدافعين الكندي ألفونسو ديفيس والفرنسي بنجامان بافار.

وبعيداً من الـ "كلاسيكر"، يستضيف بوروسيا مونشنغلادباخ المتصدر منافسه فيردر بريمن الأحد، في محاولة منه لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز الثالث على التوالي والثامن هذا الموسم.

ويعول مونشنغلادباخ على الفرنسي ماركوس تورام، نجل ليليان بطل مونديال 1998 مع منتخب "الديوك"، صاحب 5 أهداف و3 تمريرات حاسمة في 6 مباريات في الدوري، وهو يسعى للتسجيل للمباراة الخامسة على التوالي في مختلف المسابقات، بعدما قاد فريقه الخميس إلى فوز في اللحظات القاتلة على روما 2-1 في دور المجموعات لمسابقة الدوري الأوروبي "أوروبا ليغ"، بتسجيله هدفا في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، أبقى على آمال فريقه بالتأهل للدور التالي.

ويأمل مونشنغلادباخ عبر فوزه على بريمن في أن يحكم قبضته على الصدارة، في سعيه للفوز بلقب الدوري للمرة الأولى منذ 1977 والسادسة في تاريخه. كما سيحاول استغلال معاناة منافسه الذي لم يفز في مبارياته الست الأخيرة (خسارة و5 تعادلات متتالية).

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard