الأمم المتّحدة: الأردن وتركيا والإمارات انتهكت "روتينيًّا" حظر الأسلحة المفروض على ليبيا

7 تشرين الثاني 2019 | 19:28

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

سلامة ووزيرا النقل والداخلية في حكومة الوفاق الوطني خلال تفقدهم مطار طرابلس (29 ت1 2019، أ ف ب).

انتهك كل من #الأردن و#تركيا و#الإمارات_العربية المتحدة "بشكل روتيني" حظر الأسلحة الذي فرضته #الأمم_المتحدة على #ليبيا منذ عام 2011، وفقًا لتقرير غير مخصص للنشر أعده خبراء من الأمم المتحدة واطلعت عليه وكالة فرانس برس الخميس.

وجاء في ملخص التقرير الذي شمل فترة سنة، أن الدول الثلاث "وفرت أسلحة بشكل روتيني وأحيانًا بشكل سافر مع قليل من الجهد لإخفاء المصدر".

وقال ديبلوماسيون إن الأردن متهم بتدريب قوات خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا الذي شن في نيسان هجومًا عسكريًا على طرابلس. ويُعتقد أن الإمارات العربية المتحدة، وهي داعم آخر لحفتر، استخدمت طائرات قاذفة لمساندة قواته.

وقدمت تركيا التي تعلن دعمها لحكومة رئيس الوزراء فايز السراج، إلى قوات حكومة الوفاق المعدات العسكرية بدءاً من العربات المدرعة وحتى الطائرات بدون طيار، وفقًا للمصدر.

ويقول تقرير خبراء الأمم المتحدة الذي تم تسليمه في 29 تشرين الأول إلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي: "حصلت الأطراف من الجانبين على الأسلحة والمعدات العسكرية، والدعم الفني... في انتهاك لحظر الأسلحة".

ويقع المستند المفصل في 85 صفحة، ويتضمن أكثر من 300 صفحة من المرفقات: تشمل الصور والخرائط وبيانات تسليم شحنات السفن... ويفترض أن يناقشه أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر في نهاية الشهر في إطار لجنة العقوبات المفروضة على ليبيا والموافقة عليه قبل نشره، في كانون الأول على الأرجح.

وقالت مجموعة الخبراء إنها "حددت أفعالاً متعددة تهدد الأمن والسلام والاستقرار في ليبيا".

ومنذ بدء هجوم المشير حفتر، قال الخبراء إن "مرحلة جديدة من عدم الاستقرار، مقترنة بمصالح العديد من الدول والجهات الفاعلة من غير الدول، ضخمت النزاع بالوكالة الذي اندلع منذ عام 2011".

وأضافوا: "لقد طغى على العمليات العسكرية استخدام الذخائر الموجهة بدقة التي تطلق من طائرات بدون طيار، الأمر الذي قلص إلى حد ما الأضرار الجانبية المتوقعة في مثل هذا الصراع".

وقال ديبلوماسي إن استخدام الطائرات بدون طيار "هائل ومن الجانبين"، مؤكدًا الاتهامات التي وجهها هذا الصيف مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة الذي أبدى قلقه بهذا الشأن أمام الأمم المتحدة.

وقال ديبلوماسي آخر طالبا عدم الكشف عن هويته، إن التقرير لا يذكر وجود مرتزقة روس في ليبيا.

وأفادت وسائل إعلام أميركية هذا الأسبوع أن المئات منهم نشروا في ليبيا في الأشهر الأخيرة لدعم قوات حفتر. لكن موسكو نفت ذلك.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard