الطلاب يطلقون ريح الثورة... جيل جديد يكسر الولاءات ويؤسّس للنهوض والتغيير

7 تشرين الثاني 2019 | 03:10

مشهد تلامذة المدارس وطلاب الجامعات يخرجون من صفوفهم الى الساحات في تظاهرات عفوية جماعية ضد السلطة الفاسدة، أعطى روحاً للثورة وزخماً وتحفيزاً للاستمرار حتى تحقيق المطالب التي رفعها اللبنانيون المنتفضون لإنقاذ البلد من وضعه المأسوي الذي طبعته الطبقة السياسية وحاولت تحميل الشعب اللبناني أعباءه ومسؤولية الخروج من الأزمة عبر الضرائب والاستمرار في نهب الأموال العامة. وليس خروج التلامذة والطلاب إلا تأكيداً لاستعادة الكرامة الإنسانية والبحث عن وطن يستحقهم وينقذهم من براثن السلطة التي تدفع البلد إلى الإنهيار.خرج التلامذة من مدارسهم بالأمس، وانطلقوا إلى مدارس أخرى في تظاهرات واعتصامات عمّت لبنان. تمرّدوا على الولاءات وعلى الإرغام والتزلف، ولم يتركوا لإدارات المدارس ولا للأهالي أي ثغرة لتقييدهم أو منعهم من ممارسة حقهم الديموقراطي في التظاهر إلى جانب الانتفاضة المجيدة التي لم يشهد لها لبنان مثيلاً في تاريخه. جاءت الشرارة الأولى من صيدا أول من أمس، التلامذة لم يستمعوا إلى رسالة الاعتذار من بعض أهالي التلامذة في مدرسة السيدة للراهبات المخلصيات عبرا إلى الأخت منى وازن، فقرروا مع رفاقهم في مدارس أخرى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard