"حزب الله": هذه المعلومات كاذبة

6 تشرين الثاني 2019 | 16:53

"حزب الله"

علّق "حزب الله" على ما ورد في وكالة الأنباء المركزية حول الشأن الحكومي والذي نسبته إلى مصادر في حزب الله، وأكد في بيان "أن هذا كذب صريح، وافتراء واضح ولا يعبّر إطلاقاً عن موقف حزب الله".

وكانت وكالة الانباء "المركزية" نقلت عن مصادر في "حزب الله" أنّ "المشاورات الحكومية "مكانك راوح"، ونحن على موقفنا بضرورة الا تختلف التركيبة الحكومية الجديدة عن سابقاتها لجهة احترام التركيبة السياسية القائمة في البلد والتي استمدت شرعيتها من صناديق الاقتراع، مع احترام مطالب الحراك وتمثيله وزارياً".

واستبعدت "تحديد موعد للاستشارات النيابية المُلزمة قبل انتهاء الحراك الشعبي".

ولفتت الى ان "اطلالة الامين العام السيّد حسن نصرالله الاثنين المقبل في "يوم الشهيد" لن تخرج عن سياق العناوين التي رفعها في اطلالاته الثلاث منذ بدء الحراك الشعبي، لجهة الاستجابة لمطالب المعتمصين بتنفيذ الورقة الاقتصادية وعدم فرض ضرائب جديدة، خصوصاً على ذوي المداخيل المحدودة".

وقالت: "الجميع يعلم أنه لا يمكن ممارسة الضغط علينا من اجل فرض امر ما. ليس بهذه الطريقة يُبنى البلد"، موضحةً "اننا قد لا نُسمّي الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة مجدداً، فهناك اسماء كثيرة يتم البحث فيها من خارج الاصطفافات السياسية التقليدية "8 و14 آذار".

ولفتت مصادر حزب الله الى ان "سيناريو ان يُرشّح الرئيس الحريري اسماً لرئاسة الحكومة في مقابل خروج الوزراء "الصقور" من الحكومة غير واضح"، سائلاً "هل ستكون حكومة تكنوقراط او تكنوسياسية؟ هل ستؤخذ في الاعتبار مفاعيل ميزان القوى في مجلس النواب عند تشكيلها"؟

واعتبرت المصادر ان "مجلس الوزراء بعد الطائف بات يختصر السلطة وصلاحيات الرئاستين الاولى والثانية، من هنا فان اي حكومة شكلاً ورئاسةً يجب ان تأخذ في الاعتبار هذا الامر".

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard