التخوين الافتراضي في الثورة: ما الذي أذكى خطاب الكراهية عند البعض؟

7 تشرين الثاني 2019 | 14:32

المصدر: "النهار"

  • ليلي جرجس
  • المصدر: "النهار"

صورة رمزية للتبعية والطائفية.

أحدثت الثورة التي نشهدها منذ 21 يوماً حالة جديدة لا يمكن إنكارها، لم تعد التبعية السياسية تُحرك الشارع كما كانت سابقاً ولا الصوت الطائفي يُحرك النفوس أقله عند شريحة كبيرة من المتظاهرين اليوم، وهذه الحقيقة أرعبت كثيرين وفرضت على السلطة التوقف عندها والإنصات اليها بغض النظر عما قد تبادر به كرّدة فعل. لقد نجحت الثورة في مكان ما في خلق مساحة لها، وان تجعل صوتها مسموعاً، وهذا الوعي الذي لمسناه عند كثيرين لا يمكن التغاضي عنه برغم مما نشهد من انزلاقات واتهامات ولغة التخوين والتهويل والكراهية التي اختزلت المشهد العام وحرفت مسار الثورة بعض الشيء.مشهدية الشارع والشارع الآخر أذكت نيراناً دفينة وأشعلت آلاماً عند البعض، فليس سهلاً أن تسترجع ذكريات حرب لم نُشف منها كلياً. ما بدأ في الايام الاولى من الثورة الشعبية قلب الطاولة على الجميع، لم يكن أحد يتوقع ان يخلع الناس ثوب طائفيتهم وميولهم السياسية وينزلون الى الشارع تحت علم واحد يُمثلهم في هذه المرحلة التاريخية الحساسة. البوصلة التي كانت موجهة الى السلطة، أضاعها البعض وبدأ يُغرد خارج السرب. لقد شهدنا في الأيام الأخيرة على حرب باردة كادت ان تنفجر على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard