المصارف تفتح أبوابها مجدّداً... وحركة ناشطة (صور وفيديو)

1 تشرين الثاني 2019 | 09:18

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

حركة ناشطة أمام المصارف صباح اليوم (أحمد عزاقير).

فتحت المصارف أبوابها مجدّداً بعد اقفال لأسبوعين اثر الاحتجاجات الشعبية في المناطق. وسجّلت حركة ناشطة أمام مختلف المصارف في اليوم الأول من استئناف عملها، تزامناً مع بداية شهر تشرين الثاني. 

وفي جولةٍ لـ"النهار" على عدد من المناطق، لوحظ اصطفاف المواطنين أمام أبواب المصارف منذ الصباح الباكر بانتظار بدء العمل عند الثامنة والنصف.

وسجّلت زحمة لافتة أمام "بنك عوده" و"فرنسبنك" في الحمرا، حيث اصطف المواطنين أمام الصراف الآلي وفي الداخل لاتمام العمليات المصرفية.

وفي "بنك بيروت" فرع حرش تابت، سجّلت بعض الملاحظات لدى الزبائن عن عدم قدرتهم سحب رواتبهم بالدولار من الصراف الآلي.

وفي عكار، فتحت فروع المصارف أبوابها أمام الزبائن بعد إقفال قسري، وتشهد المصارف حركة ناشطة كالمناطق الأخرى.

وتتم العملية المصرفية بشكل هادئ، وقد اتخذت التدابير الأمنية عند مداخل المصارف.


واصطفت السيارات أمام المصارف في عاليه، ما أدّى إلى زحمة كبيرة في الشارع وعلى المداخل الرئيسية للمصارف.

وبدت الحركة طبيعية في "بنك الموارد" في الحمرا، في حين بدت أكثر ازدحاماً في فرع "لبنان والمهجر"- الحمرا.

من جهته، أكّد رئيس مجلس إدارة والمدير العام لبنك "لبنان والمهجر" سعد أزهري لـ"النهار " أنّ "المصارف تقوم بتلبية كل متطلبات الزبائن والأمور تحت سيطرة كاملة ولدى المصارف السيولة الكافية لتغطية أي طلب على الدولار"، لافتاً إلى أنّ "الزحمة في المصارف طبيعية بعد إقفال لـ14 يوماً، أمّا الليرة فمستقرة وفتحت الأسواق بصورةٍ طبيعية".

وأكدت معظم المصارف، التي اتصلت بها "النهار"، "جهوزيتها لاستقبال الزبائن اليوم في شكل طبيعي، من دون وضع ضوابط على السحوبات والتحويلات، عملا بالاتفاق الذي خلص إليه الاجتماع بين حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وجمعية المصارف". وشدّدت على أنّ "طبيعة العمل في المصارف ستكون وفق ما اعتاده زبائنها، أي قبل فترة الاقفال القسري الطويلة، مع إدراكها أنّ الضغوط ستكون مضاعفة، خصوصاً أنّ تاريخ العودة الى العمل صدف مع بداية الشهر، بما يعني أنّ الموظفين سيتهافتون لقبض رواتبهم، وثمة شركات ستودع ما في حوزتها من أموال في المصارف". كما أكدت غالبية المصارف أن "لا ضوابط على السحوبات والتحويلات الى الدولار، على ألا تخرج من المصرف المعني، ولكن في الوقت عينه لن تكون التسهيلات مفتوحة الى ما لانهاية".

وكانت جمعية المصارف أكدت في بيان، أمس الخميس، أنّه "ورغم عدم أستتباب الأوضاع بالكامل، سفتح فروع المصارف اليوم لتوفير الحاجات الملحة والأساسية والمعيشية ومنها دفع الرواتب والأجور".

وتمنّت الجمعية على جميع عملاء المصارف "تفهّم الوضع القائم وأن يتجاوبوا ايجابياً لخدمة مصالحهم ومصالح البلد في هذه المرحلة الأستثنائية،لا سيما بعد أقفال دام أسبوعين".

وفي طرابلس، لوحظ وجود عناصر لقوى الامن الداخلي امام ابواب المصارف، في ظل وجود عدد كبير من المواطنين امام المصارف بانتظار اجراء معاملاتهم. كما عملت ادارة فرعي مصرفي سوسيتة جينرال والاعتماد اللبناني في العبدة على إقفال بابي المصرفين ووقف العمل، تلبية لطلب المحتجين في ساحة الاعتصام في العبدة.

وشهدت المصارف في صور في اليوم الأول من فتح أبوابها أمام زبائنها إقبالا كثيفا إن كان داخل البنوك او امام ابوابها وانصرف الموظفون الى تلبية حاجات الزبائن منذ الثامنة صباحا.

أما في النبطية ففتحت المصارف ابوابها وشهدت اقبالا لافتا من الزبائن والمودعين على قبض رواتبهم وسحب وايداع الودائع وتولت عناصر من قوى الامن الداخلي حماية المصارف.

وفتحت فروع المصارف في محافظة عكار ابوابها امام الزبائن وتشهد زحمة غير اعتيادية بسبب قلق المودعين. وتتم العملية المصرفية بشكل هادئ وسلس، وقد اتخذت تدابير امنية من قبل قوى الامن الداخلي عند مداخل المصارف.

وفي زغرتا عاودت المصارف نشاطها صباحا كذلك في زغرتا الزاوية لإنجاز معاملات المواطنين المصرفية. والزحمة نفسها شهدتها مصارف قضاءي راشيا والبقاع الغربي وغالبيتها عمدت بالامس الى التحضير لهذا اليوم اداريا وماليا لتلبية حاجات المواطنين.

بقاعا أيضا، فتحت المصارف ابوابها في زحلة والقضاء وتوافدت اليها أعداد كبيرة من المواطنين الذين وقفوا بالطوابير، وسجل انتشار لعناصر قوى الامن الداخلي امام مبنى مصرف لبنان عند بولفار زحلة. وشهدت المصارف في الهرمل واللبوة حركة لافتة إذ احتشد المواطنون امام وداخل المصارف وسط اجراءت للامن الداخلي التى تتولى تسهيل أمور المواطنين وحفظ الأمن.

وفي كسروان تشهد فروع المصارف زحمة مواطنين اصطفوا منذ الصباح الباكر أمام أبوابها، فيما المدارس لا تزال مقفلة.

واستأنفت المصارف في جديدة مرجعيون نشاطها المعتاد وسط اجراءات أمنية اتخذتها قوى الامن الداخلي امام كل الفروع التي شهدت إقبالا كثيفا منذ ساعات الصباح إذ فتحت ابوابها ابكر من المعتاد ومن المقرر أن تمدد وقت العمل وفتح صناديقها حتى الساعة الخامسة عصرا. وفتحت المصارف في بعبدا ابوابها امام الزبائن وسط اقبال كثيف وبقيت مدارس المنطقة وجامعتها مقفلة على ان تفتح ابوابها يوم الاثنين المقبل.

أما في قضاء المتن ففتحت المصارف أبوابها وتشهد اقبالا كثيفا للمودعين مع تدابير أمنية لقوى الأمن الداخلي أمام المصارف. وفي البترون وشكا كذلك، فتحت المصارف ابوابها عند الثامنة صباحا وتشهد كافة الفروع زحمة مواطنين في الداخل وأمام الصرافات الآلية، وسط تدابير لقوى الامن الداخلي.

وفي قضاء الكورة فتحت المصارف أبوابها وتشهد اقبالا كثيفا كباقي المناطق والمدن وسط تدابير لقوى الامن الداخلي في حين أقفلت المدارس. وتابع موظفو الدوائر الرسمية عملهم كالمعتاد. وفي قضاء بشري أيضاً، ففتحت المصارف ابوابها وسط تدابير امنية امام مداخلها.

الى ذلك، شهدت المصارف في صيدا زحمة خانقة حيث اصطف المواطنون في الطوابير منذ الصباح الباكر.

اقرأ أيضاً: المصارف استأنفت عملها كالمعتاد: لا خوف من سحوبات غير اعتيادية

إلى متى ستصمد الليرة؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard