الحشود في ساحة العبدة... وإطارات مشتعلة عند مفترق بلدة وادي الجاموس

31 تشرين الأول 2019 | 18:02

المصدر: عكار- ميشال حلاق

  • المصدر: عكار- ميشال حلاق

الحشود في العبدة. (ميشال حلاق).

في اليوم الرابع عشر على الحراك الشعبي اللبناني لإسقاط النظام ومعاقبة المسؤولين عن هدر وسرقة المال العام، وإثر ليل طويل وصعب عاشته ساحة العبدة، ترددت أصداء توتره في مختلف المناطق اللبنانية، إثر لجوء قوة من الجيش إلى فتح الطريق بالقوة في هذه الساحة التي تعتبر شرياناً حيوياً وهمزة مواصلات أساسية، الأمر الذي أحدث اعتراضاً كبيراً من قبل المعتصمين من بلدة ببنين والقرى والبلدات المجاورة الذين صعّدوا من حركتهم الاحتجاجية في محيط الساحة التي عاد الجيش وأخلاها بعد تدخل رجال الدين وفعاليات المنطقة، ونتيجة الاتصالات التي تمت على غير صعيد.

واستعادت ساحة العبدة تدريجياً هدوءها، ورفع المحتجون فيها الهتافات المحيية للجيش اللبناني الذي واكب تحركهم على مدى الايام الماضية مؤكدين على سلمية تحركهم وأحقية المطالب المرفوعة، وعلى أن ما من أحد بقادر على فك اللحمة بين الجيش وأهالي المنطقة المعروفة بأنها خزان الجيش اللبناني.

وأكدوا أن "الثورة مستمرة، وهي لن تهدأ ما لم تسقط هذه السلطة الفاسدة (كلن يعني كلن) وإعادة المال المنهوب".

ومع ساعات الصباح الأولى ليوم أمس الخميس، تم قطع العديد من الطرق في محافظة عكار من قبل ناشطي الحراك الشعبي الذين شددوا على أنهم "مستمرون تصاعدياً في حركتهم الاحتجاجية السلمية لحين إسقاط كل رموز سلطة الفساد والهدر ونهب المال العام"، مشددين على احترامهم وتقديرهم للجيش وللقوى الأمنية الساهرين على أمن الحراك الشعبي في مختلف المناطق.

وأعيد أيضاً إقفال طريق عام العبدة ـ حلبا عند مفرق وادي الجاموس، وطريق حلبا ـ الكويخات عند مفترق بلدة كوشا. وقطع المحتجون، لبعض الوقت، الطرقات عند مفارق بلدات الشيخ محمد والسنديانة الحيصة ومفرملكي والعريضة وعيات.

كما تم قطع طريق المنية-العبدة، على المدخل الجنوبي الرئيسي لعكار، في خراج بلدة المحمرة، ليعاد فتحه عصراً بعد تدخل رئيس بلدية المحمرة عبدالمنعم عثمان.


كما لا تزال كل متفرعات ساحة العبدة - ببنين مقفلة بالكامل، وهي تشهد منذ الساعة الرابعة عصراً حضوراً كثيفاً من المعتصمين الذين توافدوا من مختلف القرى والبلدات العكارية الذين تفاعلوا مع دعوة منسقي حراك ساحة العبدة، حاملين الاعلام اللبنانية، مرددين الهتافات الداعية لإسقاط رئيس الجمهورية ومجلس النواب وكل رموز السلطة التي أساءت للبنانيبن جميعاً ونهبت أموالهم، ووضعت البلد على حافة الانهيار.

ويؤكد المعتصمون أنهم باقون في الساحات ما بقيت هذه السلطة ورموزها، وسيصعّدون من حراكهم السلمي لحين رضوخ هذه السلطة لكل مطالب الحراك الشعبي.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard