البنتاغون ينشر صوراً وفيديو للغارة الأميركية التي قتلت البغدادي

31 تشرين الأول 2019 | 10:13

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

"أ ف ب"

نشر #البنتاغون صوراً وفيديو أمس الأربعاء لغارة القوات #الأميركية الخاصة التي أدت الى مقتل زعيم تنظيم الدولة الاسلامية أبو بكر #البغدادي.


ويُظهر الفيديو الذي كشفت عنه وزارة الدفاع الأميركية جنوداً أميركيين راجلين وهم يقتربون من مجمع ذي أسوار مرتفعة في شمال غرب #سوريا حيث تمت محاصرة البغدادي.

ونشر البنتاغون أيضاً فيديو لغارات جوية على مجموعة من المقاتلين المجهولين على الأرض فتحوا النار على المروحيات الأميركية التي نقلت الجنود الذين هاجموا مجمّع البغدادي في إدلب، بالإضافة إلى صور للمجمّع قبل وبعد الهجوم.

وقال الجنرال كينيث ماكينزي قائد القيادة المركزية الأميركية أنّه تمت تسوية المجمّع بالأرض بعد الغارة، بحيث صار يبدو وكأنه "موقف سيارات تنتشر فيه الحفر الكبيرة".

وأعطى ماكينزي، الذي كان يتحدث إلى الصحافيين في البنتاغون، عدة تفاصيل إضافية جديدة حول غارة الأحد.

وأكد أنّ طفلين قُتلا، وليس ثلاثة كما ذكر الرئيس دونالد #ترامب سابقاً، عندما فجّر البغدادي نفسه بسترة ناسفة في نفق بينما كان يحاول الهرب من القوة الأميركية.

وأشار إلى أن "الأطفال بدوا تحت 12 عاماً".

وسئل ماكينزي عن إدعاء ترامب بأن بغدادي هرب الى النفق وهو "يبكي وينتحب".

وأجاب "حول اللحظات الأخيرة للبغدادي، استطيع أن أخبركم هذا"، متابعاً "زحف الى حفرة مع طفلين صغيرين وفجّر نفسه بينما بقي جماعته الذين كانوا معه على الأرض"، مضيفاً أنّ البغدادي "قد يكون أطلق النار من حفرته في لحظاته الأخيرة".

وقال ماكينزي إنّ "أربع نساء ورجل قتلوا في المجمّع بالإضافة إلى البغدادي وطفليه".

ولفت إلى أنّ "النسوة تصرفن بشكل يحمل تهديداً وكنّ يرتدين سترات ناسفة".

وقال ماكينزي إن "عدداً غير معروف من المقاتلين في مكان قريب قتلوا عندما فتحوا النار على المروحيات الأميركية".

وأظهر مقطع فيديو آخر غارة جوية على مجموعة بدت وكأنها تتألف من عشرة أشخاص أو أكثر على الأرض.

ورفض ماكينزي إعطاء تفاصيل إضافية حول الرجلين اللذين تم اعتقالهما خلال العملية، لكنه قال إنّه "تم الاستيلاء على كمية كبيرة من الأجهزة الالكترونية والوثائق التي كانت في المجمّع"، مضيفاً أنّه "تم تحديد هوية جثة البغدادي من خلال إجراء فحص للحمض النووي، والذي كانت توجد عينة منه في ملفه منذ عام 2004 حين كان في أحد السجون العراقية".

وقال إنّ "رفات البغدادي تم نقلها إلى القاعدة التي انطلقت منها الغارة من أجل التأكد من هويتها".

وأكد ماكينزي أنّ "البغدادي دُفن في البحر بعد 24 ساعة من مقتله وفقاً لقوانين النزاعات المسلحة".

وقدّم ماكينزي أيضاً تفاصيل عن الكلب الذي لاحق البغدادي إلى النفق، قائلاً إنّه "في الخدمة منذ أربعة أعوام وشارك في 50 مهمة قتالية، وقد أصيب في النفق بسبب وجود أسلاك كهربائية لكنه عاد الى الخدمة".

وقال ماكينزي إنّه "على الرغم من مقتل البغدادي فإن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال خطيراً"، مضيفاً أنّه "لسنا متوهمين أنّه سيزول لمجرد أننا قتلنا البغدادي"، متابعاً "سيبقى".

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard