منازل "تراجيديّة" قديمة بروح جديدة

30 تشرين الأول 2019 | 15:20

المصدر: "النهار"

الروح الجديدة.

لا تحلمان بتغيير العالَم، ("يعني ما بدّها هلقد")، وإن كانتا تُحوّلان المنازل المُتداعية قصيدة بهيجة وأغاني مرئيّة "مزوزقة"، منذ أكثر من 10 سنوات. ولكن الأكيد أنهما تُريدان "إعادة تأهيل" الأحياء الشعبيّة في ولاية إنديانابوليس الأميركيّة، وأن أفكارهما الإبداعيّة "جهنميّة"..."ما بدها تنين يحكوا فيها".

وتؤمنان في الدرجة الأولى بأن كل منزل "تراجيدي" يستحق فرصة ثانية. وكم من منازل "تراجيديّة" عملتا عليها لتُصبح فُسحات فائقة الجمال تغمز إلى التقاليد الأميركيّة القديمة من دون أن تُدير ظهرها للحداثة. وتملآنها بالأثاث والكماليّات التي تبحثان عنها مطولاً في المتاجر التي تبيع السلع المُستعملة (و"احفظ قديمك...جديدك لا يدوم!")، ومتاجر "التوفير"، وحتى في الغرف العُلوية في المنازل المهجورة..."شويّة تنجيد، شويّة طرش...بيمشي الحال".

كارين لاين وابنتها مينا ستارسياك تعملان يومياً جنباً إلى جنب لساعات طويلة لإنجاح شركتهما المتخصصة في إعادة تأهيل وبناء المنازل "فتاتان ومطرق"، وأيضاً لتزيدان من شعبيّة برنامجهما التلفزيوني "أساسات جيّدة"، ولا تؤمنان بمبدأ رمي أي شيء، "يعني كل شي بينعاز"، إذا ما وضعنا المجهود الكافي لإعطائه حياة جديدة.

كارين محامية سابقة وابنتها ميا عملت فترة طويلة في العقارات، ولكنهما علّمتا نفسيهما فنّ البناء وأصوله، واشتهرتا في الولايات المتحدة لإظهارهما الجوانب البشعة أيضاً في إعادة تأهيل المنازل القديمة، "يعني ما في Glamour ومظاهر ع الفاضي". وتؤكدان أن الكتب ومحطة يوتيوب والمجلات كانت المدرسة الإفتراضيّة التي استعانتا بها للإبداع في تحويل الأفكار الجهنميّة مقطوعة موسيقيّة مرئيّة مؤلّفة من "كل شي في أنماط" .

Hanadi.dairi@annahar.com.lb

هشام حداد: باسيل هو من ورط رئيس الجمهورية بهذا الوضع

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard