النار خمدت والأنظار نحو المستقبل... مُشاهدات من رياض الصلح وساحة الشهداء (فيديو وصور)

30 تشرين الأول 2019 | 14:07

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

هدوء في وسط بيروت (النهار).

عاش وسط العاصمة اللبنانية #بيروت، أمس الثلثاء، يوماً مليئاً بالأحداث التي تسارعت وتيرتها بشكل لافت، فكانت استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري العنوان الأبرز، لتطغى على "الخراب" الذي "نفّذته" مجموعة تنتمي إلى حركة "أمل" و"حزب الله" من منطقة الخندق الغميق، الذين أحرقوا الخيم.

إصرار الشباب اللبناني أخمد النار التي اشتعلت في الخيم واللافتات وغيرها، التي استخدمها الثوّار للتعبير عن رفضهم للنظام الموجود بطريقة سلمية، فأعاد المتظاهرون تركيب "منازلهم" في ساحتي رياض الصلح والشهداء، مروراً بالعزارية، واتّحدوا جميعاً في وجه كلّ مَن يحاول أن يحوّل "ثورتهم" ومطالبتهم بحقوقهم إلى أهداف سياسية.

ولم يعطِ المتظاهرون أي أهمية للعمل البلطجي المسيء، بل كان حديثهم عن ماذا ينتظرهم في المستقبل، خصوصاً بعد استقالة الحكومة، وشددوا على ضرورة البقاء في الشارع لحين تحقيق المطالبات الأخرى، من دون إقفال الطرق.

ولم تمنع أحداث الشغب التي حصلت بعد ظهر أمس، الشبان والشابات من النزول إلى ساحة الشهداء، ولو بأعداد ليست كسابقها، على رغم تكسير الخيم وإحراقها، للتأكيد على أنّ "الخوف" لم يعد موجوداً حين يكون "السلاح" هو الحقّ.

ولا يزال المشهد في رياض الصلح وساحة الشهداء، اليوم الأربعاء، مشابهاً لما كانت عليه الأيام الـ13 الماضية، لناحية منع مرور السيارات، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الدراجات النارية، مع وجود أعداد قليلة من اللبنانية الذين يجلسون إلى جانبي الطريق ويفكّرون في ما ينتظرهم.

وفي وقت فتحت فيه معظم الطرق في مختلف المناطق اللبنانية، مع تأكيد المتظاهرين أنهم سيعودون لإقفالها في حال لم تتحقّق باقي المطالب، لا تزال القوى الأمنية موجودة بأعداد كبيرة في وسط العاصمة اللبنانية، مستعينة بالفواصل الحديد لإقفال كلّ مداخل ساحتي رياض الصلح والشهداء.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard