لا إيران ولا السعودية...دينامية مدنية لا سابق لها في لبنان

29 تشرين الأول 2019 | 11:07

المصدر: "النهار"

لبنانيون يشاركون في السلسلة البشرية يوم الأحد.(نبيل اسماعيل)

عبثاً يحاول معارضو الحراك الثوري المستمر بزخم لا مثيل له ربطه بسفارات أجنبية أو دول خليجية، وتحميله أهدافاً تتجاوز حدود الدولة اللبنانية الى النزاع بين ايران والسعودية وصولاً الى الخلاف النووي بين واشنطن وطهران. فقد أربكت التعبئة الشعبية المفاجئة في الشكل والحجم البعض في بلد ساده طويلاً اعتقاد أن الناس ليسوا إلا قطعاناً تتحرك بموجب أوامر زعيم الحزب أو الطائفة، فسارع إلى رشقها باتهامات بالتبعية، متجاهلاً عمداً أو من دون قصد، دينامية داخلية استثنائية تكتسب زخمها من سلسلة من الازمات الاقتصادية والاجتماعية وفضائح فساد أرهقت الدولة والمواطن على السواء. منذ 1943 كان لبنان ساحة لتدخلات  من الشرق والغرب، ولكن ما يحصل حالياً هو التعبير الأوضح عن رفض أي تدخل أجنبي ومحاولة لإعادة تشكيل هوية وطنية لبنانية جديدة ومستقلة. .ويشكل جيل جديد تجاوز الانقسامات الطائفية المتفاقمة والحواجز السياسية العصب الاساسي للانتفاضة اللبنانية، وتشمل هتافاته كل الطبقة السياسية التي يحملها مسؤولية الأزمة الاقتصادية التي أوصلت البلاد الى حافة الافلاس.ومع ذلك، بدأت بعد كلمة الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard