بعد رمي جثّته في البحر... أكراد سوريون حصلوا على عينات من الحمض النووي للبغدادي

29 تشرين الأول 2019 | 10:30

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

أبو بكر البغدادي (أ ف ب).

صرّح مصدر في #البنتاغون لوكالة فرانس برس، أمس الإثنين، أن "الجيش الأميركي تخلص من جثة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر #البغدادي برميها في البحر بعد مقتله في العملية الأميركية".

ولم تتكشف تفاصيل عن كيفية ووقت التخلص من الجثة، إلاّ أنّ رئيس هيئة الأركان العامة مارك ميلي قال إنّ "التخلص من جثته تم واكتمل، وتم التعامل معه بالشكل اللازم".

وهي الطريقة نفسها التي تخلّص بها الأميركيون من جثة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بعد مقتله في عام 2011 على يد قوات أميركية خاصة في باكستان.

وأشار ميلي إلى أنّ "التخلص من جثة البغدادي تم وفق الإجراءات التي تتّبعها القوات الأميركية ووفق قانون النزاع المسلّح".

وقتل البغدادي بعدما فجّر سترته الناسفة ومعه ثلاثة من أولاده في نفق حفر لحمايته خلال ملاحقته من قبل قوات أميركية خاصة في شمال غرب سوريا.

وكانت حملة مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية بقيادة الولايات المتحدة تتعقّبه منذ سنوات، لكن لم يتم تحديد مكان تواجده إلاّ بعد ورود معلومات استخبارية قادت العسكريين الأميركيين إلى مخبئه في إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل تابعة لتنظيم القاعدة.

وتم نقل جثته من الموقع الذي قتل فيه للتثبت من هويته، وتم التخلص منها بعد إستكمال تحاليل الحمض النووي والسمات البيولوجية، وفق تقارير إعلامية.

وأعلن مسؤول كردي أمس الإثنين أنّ "عميلاً متخفياً من #أكراد سوريا تمكن من الحصول على قطعتين من ملابس أبو بكر البغدادي الداخلية للتحقق من الحمض النووي للقيادي الجهادي قبل العملية الأميركية التي قضت عليه".

ونشر بولات جان، المستشار الرفيع لدى قوات سوريا الديموقراطية، تفاصيل من العمل الإستخباري الذي أدّى إلى العملية الأميركية التي قتل فيها زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، قائلاً إنّه "منذ 15 أيار ونحن نعمل مع وكالة الإستخبارات الأميركية لتعقّب البغدادي ومراقبته عن كثب"، مضيفاً أنّ "البغدادي بدّل أماكن سكنه عدة مرات". وكشف أنّ "العميل السري نجح في الاقتراب من المنزل الذي كان يعتقد أن زعيم التنظيم يعيش فيه".

وكتب بولات جان عبر "تويتر": "مصدرنا الخاص الذي تمكن من الاقتراب من البغدادي أحضر ملابس داخلية للبغدادي لاجراء فحص حمض نووي عليها والتأكد مئة في المئة أنّ الشخص المعني هو البغدادي نفسه"، مشيراً إلى أنّ "العملية الأميركية التي قتلت البغدادي في إدلب جاءت بشكل كبير نتيجة جهود إستخبارات قوات سوريا الديموقراطية، على الرغم من أنّ العملية التي أطلقتها تركيا ضد الأكراد في 9 تشرين الأول الماضي أخّرت التنفيذ.

وقال إنّ "عميلنا اشترك في إرسال الإحداثيات وتوجيه الإنزال الجوي وساهم في نجاح العملية حتى اللحظة الأخيرة".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد شكر القوات الكردية السورية "على دعم معيّن تمكنوا من تقديمه إلينا" دون أن يتوسّع في الشرح.

وأشار #ترامب إلى أنّ "فحص الحمض النووي أكد هوية البغدادي على الأرض"، كما شكر دول تركيا والعراق وسوريا وروسيا على تعاونها.

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard