ما الذي جعل الأسد في وضع أقوى؟

4 شباط 2014 | 22:28

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

أبلغ مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر الكونغرس اليوم الثلاثاء أن الاتفاق الذي أبرم العام الماضي للتخلص من الأسلحة الكيميائية السورية جعل الرئيس بشار الأسد في وضع أقوى ولا فرصة تذكر فيما يبدو لأن تتمكن المعارضة قريبا من حمله على ترك السلطة.

وقال كلابر "الاحتمالات في الوقت الحالي تشير إلى أن الأسد أصبح الآن في وضع أقوى فعليا عما كان عليه عندما ناقشنا الموضوع العام الماضي بفضل موافقته على التخلص من الأسلحة الكيميائية مع بطء هذه العملية."
ولم يذكر كلابر الذي كان يدلي بإفادة في جلسة للجنة الاستخبارات في مجلس النواب لماذا عزز اتفاق الأسلحة الكيميائية الذي أبرم في أيلول الماضي وضع الأسد. وقال كلابر إن حكومة الأسد ستظل في السلطة على الأرجح في غياب اتفاق دبلوماسي على تشكيل حكومة انتقالية جديدة وهو ما يعتبره كثير من المراقبين أمرا بعيد المنال.
واكد للجنة الاستخبارات في مجلس النواب "اتوقع استمرار الوضع الحالي لفترة أطول .. حالة من الجمود المستمر حيث... لا يستطيع لا النظام ولا المعارضة تحقيق انتصار حاسم." واوضح كلابر إن نقل الأسلحة يتم "بسرعة بطيئة" ولم يغادر سوريا إلى الآن سوى شحنتين تبلغ زنتهما الإجمالية 53 طنا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard