انتفاضة الغضب- ما نعيشه انتفاضة شعبية لا عصياناً مدنياً... الحلّ في تأمين الانتقال السلمي

23 تشرين الأول 2019 | 19:45

المصدر: "النهار"

جلّ الديب (رينه معوّض).

في اليوم السابع من "الغضب الساطع" والمحق للشعب بكل أطيافه، يتمسك الشارع في قطع الطرق ورفع الشعارات لقلب الطاولة على واقعنا السياسي في ظل الشلل الكلّي لمؤسسات الدولة ومرافقها الحيوية. وتتضارب التكهنات على مسار الحكومة ومصيرها بعد انتفاضة شعبية تستمر منذ أسبوع.وتوالت أسئلة عن التحرك الشعبي وعلاقته الوطيدة بالعصيان المدني الحقيقي وفقاً للدستور، إضافة إلى ضرورة معرفة الأبعاد الاجتماعية السياسية لقطع الطرق ودورها في تأجيج "نار" الثورة الشعبية المطالبة بلقمة عيش كريمة.
نقلت "النهار" ما يتداوله الشعب من تساؤلات إلى كل من العضو السابق للمجلس الدستوري البروفسور أنطوان مسرة، وأستاذ العلوم السياسية ودراسات الشرق الأوسط في الجامعة الأميركية في باريس زياد ماجد في قراءة دستورية، سياسية واجتماعية من وحي هذا الحراك.مشهد من تظاهرة الثلثاء في ساحة رياض الصلح (تصوير مروان عساف). فاقدة للشرعية"بعد هذه الانتفاضة العارمة التي لا مثيل لها في تاريخ لبنان، أصبحت الطبقة الحاكمة فاقدة للشرعية"، قال مسرة في بداية حديثه. وأوضح كلامه أن "مفهوم الشرعية هو قبول الناس للسلطة الحاكمة التي يتم انتخابها دورياً من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard