التعديل الوزاري طرحٌ وضِع على الرّف بعد مداولات وأخذٍ وردّ

23 تشرين الأول 2019 | 14:56

المصدر: "النهار"

الثورة مستمرّة حتى تحقيق المطالب (نبيل إسماعيل).

هل طُرحت فكرة التعديل الوزاري في التداول لبعض الوقت ثم طويت؟ ام انها ما زالت احتمالاً احتياطياً موضوعاً على الرفّ يعاد الاعتبار اليه غبّ الطلب وعند الحاجة؟الثابت، بحسب معطيات توافرت أخيراً من اكثر من مصدر، ان مبتدأ هذا الطرح أتى من الدوائر المحيطة برئيس الحكومة سعد الحريري، وقد أُدرجت فكرة التعديل وتبديل بعض الاسماء الوزارية المسماة "استفزازية" في ذروة الازمة المحتدمة اساساً تلبية لحاجتين اثنتين:
الاولى، السعي الى كسب رضا الشارع الملتهب الذي شرع في حراك مفتوح على كل الاحتمالات ما لم ينجح "عرض" الورقة الاصلاحية التي قدّمها الرئيس الحريري ووافق عليها مجلس الوزراء في جلسته الاخيرة في تحقيق هذه الغاية، وتالياً في انهاء الحراك واعادة الامور الى مربّع التهدئة.
والثانية، السعي الى ملء الشغور الحكومي الناجم أصلاً عن إصرار وزراء حزب "القوات اللبنانية" الاربعة على الاستقالة، ورفع زعيم الحزب شعار تأليف حكومة تكنوقراط تخلو من أي تمثيل سياسي، انطلاقاً من مبدأ ان التجربة برمّتها قد مُنيت بالاخفاق ولم تعد تحظى بثقة الشارع.
وعليه، تضيف المعطيات إياها، انه عندما ظهر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard