هل من قابليّة لانصهار الشارعين المعارضين الشعبي والحزبي؟

22 تشرين الأول 2019 | 21:47

المصدر: "النهار"

متظاهرون في ساحة الشهداء (رينه معوّض).

مشهدان يتلاقيان في الساحات اللبنانية المتنوّعة الصرخات والنداءات والمطالب، ليشكّلا معاً صورة كاملة تعكسها عدسات الكاميرات ومكبرات الصوت. ويكمن المشهد الأوّل في مواطنين عزّل ساقتهم أقدامهم عفواً الى الشارع، الذي يتشارك الكادر مع المشهد الثاني المتمثل بالمشاركات الحزبية. وتسطَّر إشكالية حول مدى انصهار المشهدين من عدمه أو امكان امتزاجهما مستقبلاً، اذا ما كتب القابل من الأيام استمرارية التحرّكات. فهل تختلط المشهديتان كملح الأرض وأمطارها أم تنفصلان كالزيت والماء؟ وتتعمّق الأسئلة حول الرؤية المستقبلية للقوى والوجوه السياسية الموجودة خارج نطاق الحكومة لهذه المشهدية والمكاسب التي يمكن قوى مماثلة أن تحقّقها؟باتت الانطباعات السياسية لدى عددٍ من القادة تنظر أبعد من حدود النظام القائم، وتستقرىء مشهدية عبور نحو زمنٍ آخر. وينطبق هذا الواقع على مقاربة الوزير السابق أشرف ريفي الذي يقول لـ"النهار" إن "الحلّ يكمن في إسقاط النظام وإعادة تشكيل السلطة كاملةً، من خلال تنحية رئيس الجمهورية وحلّ مجلس النواب وتغيير الحكومة. وتحتاج البلاد الى مرحلة انتقالية كما في الجزائر والسودان، من خلال حكومة إنتقالية موقتة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard