مَن يغطي مَن؟ - بقلم جبران تويني

23 تشرين الأول 2019 | 06:50

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

لافتات مرفوعة في تظاهرات وسط بيروت (نبيل اسماعيل).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه جبران تويني في "النهار" بتاريخ 28 تشرين الأول 2004، حمل عنوان "مَن يغطي مَن؟".قال عنها البعض انها حكومة الاجهزة – اجهزة المخابرات طبعاً - وانها حكومة صف ثان أو حتى صف عاشر وحكومة “نكايات” وتصفية حسابات واستفزاز... قد يكون هذا الكلام صحيحاً، دقيقاً او غير دقيق، يبقى للمستقبل ان يؤكد ذلك.لكن الاكيد انها حكومة على صورة العهد وخصوصا على صورة رئيسه وانها تعاني حال الافلاس السياسي التي يعانيها هذا العهد الممدد له قسراﹰ...
كما انها اشبه بحكومة نهاية عهد – فهل نحن دخلنا فعلاً نهاية هذا العهد قبل ان يبدأ؟ - وانها حكومة بلا بريق ولا غطاء سياسي او شعبي!
كما انها ايضاً حكومة اجهاض لا حكومة انقاذ، اجهاض الوفاق الوطني وسياسة اليد الممدودة التي ادعى سيد العهد الممدد له وسيد الحكومة – والله اعلم من هو سيدهما – انهما سيطبقانها قبل التأليف وخلاله وبعده... واذا بالواقع يأتي ليناقض كليا هذه الادعاءات الدعائية فقط لا غير!
كما نتمنى الا يطبق المثل القائل بأن “المكتوب يُقرأ من عنوانه” بعد العظة البوليسية باللهجة التهديدية التي سمعناها على لسان وزير البروباغندا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard