المصارف تُساهم بالإصلاح... ما مدى قدرتها؟

22 تشرين الأول 2019 | 09:51

المصدر: "النهار"

انتهت مهلة الـ 72 ساعة، وجاء اليوم المنشود الذي أعلن فيه رئيس الحكومة سعد الحريري عن بنود ورقة الإصلاحات التي تلهف الكثيرون لمعرفتها، ورغم ايجابيتها في تقليص العجز وعدم فرض أي ضرائب على المواطن، لا تزال مشاريع إصلاح تتطلب تنفيذاً جديّاً من مختلف الأطراف السياسيين والتأكد من أنّ كل البنود واقعية ويمكن تحقيقها. وللمصارف حصة كبيرة في هذه الورقة، إذ ستُفرض عليها ضريبة دخل استثنائية لسنة واحدة في العام 2020. فهل ستنصاع لهذه الضريبة أم لديها قولٌ آخر؟ستُقرّ الحكومة موازنة 2020 بعجز يقارب صفرا في المئة، في مهلة أقصاها 25/10/2019، وذلك من خلال سلسلة اجراءات كانت من بينها ضريبة الدخل على المصارف، التي دعا الخبير الاقتصادي لويس حبيقة الى التنبّه لها، معرباً عن خوفه على قطاع المصارف، ومشيراً إلى أنّه يجب الحرص عليه باعتباره الوحيد الذي حافظ على ثباته. من جهةٍ أخرى، لا يمكن استثناء أرباح الشركات الأخرى عن المصارف. إلا أنّ فرصة التنفيذ هي ما اعتبرها حبيقة ممكنة للمسؤولين، رغم عدم وجود أي أفكار وحلول جديدة في الورقة الاصلاحية، لكنّه شدد على أنّ المواطنين غير راضين حتى الآن، ولا بدّ من إجراء سريع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

إلى متى ستصمد الليرة؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard