جلّ الديب تعلن عصيانها المدني في وجه السلطة... "تركونا نعيش بكرامة"

21 تشرين الأول 2019 | 20:06

المصدر: "النهار"

  • ل. ج.
  • المصدر: "النهار"

المتظاهرون في جل الديب يعلنون العصيان المدني.

أعلن المتظاهرون في #جل_الديب عصياناً مدنياً في وجه الورقة الاقتصادية الإصلاحية والحكومة. هذه الخطوة جاءت رداً على قرار الحكومة في الاستمرار بالحكم وإصدارها مجموعة إصلاحات للإستجابة إلى مطالب الناس. لكن ما صدر عن رئيس الحكومة سعد الحريري لم يأتِ بنتائجه الإيجابية على المتظاهرين كما كانت تأمل الحكومة، بل على العكس، أثارت غضبهم وإصرارهم في استكمال اعتصامهم لتحقيق مطلبهم "إسقاط الحكومة". 

تشهد ساحة جل الديب انتفاضة شعبية من نوع آخر. أعلن المعتصمون عصياناً مدنياً في جل الديب كجواب على إصلاحات الحكومة. لن يخرجوا من الساحات ولن يدفعوا الضرائب حتى تسقط الحكومة. وفي حديث مع أحد المنظمين يقول لـ"النهار" إن "جل الديب أعلنت العصيان المدني وسنبقى في الشارع حتى نحقق مطلبنا ويرحلوا عنا جميعهم. ونتمنى أن تقوم باقي المناطق بالخطوة نفسها للضغط على المسؤولين حتى يستقيلوا. وغداً سيكون اليوم الأول لهذا العصيان، ولن نيأس من النزول حتى تحقيق مطالب الشعب".

تعمّ الاحتفالات والأغاني الوطنية ساحة جل الديب. آلاف المتظاهرين نزلوا ليقولوا كلمتهم، يحملون الأعلام اللبنانية ويصرخون "كلن يعني كلن" و"ثورة ثورة"... يقول إيلي، أحد المشاركين بالتظاهرة: "لا نملك حلاً آخر، سنلجأ الى العصيان المدني ولن ندفع الضرائب ولن نرضى بالورقة الاصلاحية، وسنبقى هنا حتى تسقط الحكومة". في حين تعتبر فيوليت أنها "مع هذه الخطوة، ونحنا مع العصيان المدني لاسترداد وطننا، ولن نقبل بأي مفاوضات أو تسويات. لقد سئمنا من الانتظار والوعود، وهذه المرة ستكون الكلمة لنا". 

أما ألبير فيرى أن "هذه الطبقة السياسية الحاكمة منذ 30 عاماً عليها أن تستقيل، كل ما نطلبه أن يغادروا و"يفلّوا" عن الكراسي ويتركونا نعيش بكرامة".

كذلك، يشدد مراد على أن "رئيس الحكومة ليس بساحر، وهو يحاول فرض تسوية علينا، لكننا لن نرضى بذلك. سأعطيك مثلاً لما نحن عليه، إبني يرسب في المدرسة وفجأة يقول لي إنه في الشهر المقبل سينجح بمعدل ممتاز، لن أصدقه مع أنه إبني لأنه طوال الوقت لم يتخط معدله الـ6. هذه حالة الحكومة اليوم ولم نعد نصدّقها. ولكن الذي تعوّد على النهب والسرقة لا يمكنه أن يفعل غير ذلك. برأيه، بهذه الورقة الاصلاحية نؤجل التظاهرات لكننا لن نستجيب لذلك".

"لقد رأينا كل شيء، واكتفينا إذلالاً وبهدلة، اليوم نسأل من أين جاءت 320 مليار دولار؟" على حد قول روجيه الذي يتابع "لماذا اليوم نشهد على الاصلاح، أين كان منذ سنوات؟ الحكومة كانت وحدة وطنية ولم يكن هناك معارضة ما يعني أنهم كانوا على وفاق في المشاريع، لكنهم لم يفعلوا شيئاً. أخذوا البلد ع يلي بدن ياه ونزلونا بالديون ونحن لن نغادر الشارع حتى تسقط الحكومة. نحنا لسنا من محبي قطع الطرقات والاعتصام بالشارع، ونقوم بتنظيف الطرقات كل يوم لأنو هيدا بلدنا، أما هم فلا ينتمون إلى لبنان، لديهم جنسيات أجنبية وقصور في الخارج، أما نحن لا نملك منزلاً في وطننا". 



المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard