فرنسا انهت التّحقيق في اعتداءات 2015: توجيه الاتّهام إلى 14 شخصاً

21 تشرين الأول 2019 | 16:59

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

اشخاص اصيبوا من جراء الاعتداء في باريس (14 ت2 2015، أ ف ب).

أنهى القضاة الفرنسيون المكلّفون التحقيق بشأن #اعتداءات 13 تشرين الثاني 2015 التي أودت بحياة 130 شخصاً في باريس وسان دوني، تحقيقاتهم، حسب ما عُلم من مصدر قضائي الاثنين.

وبعد أربع سنوات على هذه الاعتداءات الأكثر دموية في موجة الاعتداءات الجهادية في #فرنسا، أعلن القضاة، الاثنين، نيتهم إغلاق التحقيق القضائي، ما يعطي مهلة شهر لتسجيل ملاحظات الأطراف ومطالبات النيابة الوطنية الفرنسية لمكافحة الإرهاب، قبل اتخاذ القضاء القرار النهائي بشأن موعد المحاكمة.

وفي المجمل، وُجّهت التهمة إلى 14 شخصاً، بينهم 11 في الحبس الاحتياطي، في هذا التحقيق المتشعّب الذي يُفترض أن يؤدي إلى محاكمة في باريس لن تبدأ قبل عام في أحسن الأحوال.

وبين هؤلاء صلاح عبد السلام، وهو العنصر الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة من المجموعات الجهادية الثلاث التي نفّذت الاعتداءات وهو مسجون في فرنسا، بعد توقيفه في بلجيكا منذ ثلاث سنوات ونصف السنة.

وتستهدف مذكرات توقيف ستة مشتبه بهم آخرين، يُزعم أحياناً أنهم قُتلوا في سوريا أو العراق على غرار الأخوين كلان.

في 13 تشرين الثاني 2015، نفّذ تسعة مسلحين وانتحاريين هجمات متزامنة في باريس وسان دوني استهدفت مسرح باتاكلان وملعب ستاد دو فرانس والباحات الخارجية لمطاعم ومقاهي، أسفرت عن 130 قتيلاً وأكثر من 350 جريحاً.

وكشفت التحقيقات عن وقوف خلية جهادية كبيرة خلف الاعتداءات التي تبنّاها تنظيم #الدولة_الإسلامية. ولدى هذه الخلية تفرعات في جميع أنحاء أوروبا، خصوصاً في بلجيكا.

وفي 22 آذار 2016، نفذت الخلية اعتداء في مطار ومترو بروكسل ما أسفر عن 32 قتيلاً.

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard