هونغ كونغ: لام زارت مسجد كولوون... اعتذار رسمي بعد تعرضه للرش بصباغ أزرق

21 تشرين الأول 2019 | 15:37

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

لام لدى مغادرتها المسجد (أ ف ب).

اعتذرت رئيسة السلطة التنفيذية في #هونغ_كونغ الموالية لبيجينغ #كاري_لام، وقائد شرطة المدينة، الإثنين، أثناء زيارتهما مسجدا تعرض للرش بمدفع ماء يحتوي على صباغ أزرق خلال الاحتجاجات العنيفة الأخيرة في المدينة.

وتلوّن مدخل مسجد كولوون، أكبر المساجد في هونغ كونغ باللون الأزرق الأحد، ما أثار غضبا بين الأهالي المسلمين والمحتجين أيضا.

وتستخدم الشرطة الصباغ الأزرق- والذي أحيانا ما يحتوي على سائل يسبب حروقا- للتعرف الى المحتجين ورصدهم، لكنها غالبا ما تتسبب بتلطخ الشوارع والمباني بهذا اللون.

وأظهرت تسجيلات مصورة، الأحد، شاحنة تتوقف قرب المبنى خلال مواجهات مع المحتجين، ثم ترش نحو ستة من الصحافيين والمارة الذين تجمعوا في الطريق أمام المبنى.

ومجموعة الأشخاص الذين لم يكونوا من المحتجين، على ما يبدو، تعرضوا للرش مرتين، وصبت غالبية الصباغ الأزرق الفاتح على مدخل الجامع وأدراجه.

ونشرت الشرطة بيانا، الأحد، قالت فيه إن إصابة المسجد لم تكن متعمدة.

والإثنين، أجرت المسؤولة التنفيذية كاري لام وقائد الشرطة ستيفن لو زيارة مقتضبة للمسجد برفقة حراس أمن.

وأعلن مكتب لام، في بيانن أن رئيسة السلطة التنفيذية لهونغ كونغ "تقدم اعتذاراً عن الرش غير المقصود للمدخل الرئيسي وبوابة المسجد".

وأصدرت الشرطة أيضاً أول اعتذار علني لها عن تصرّف الضباط منذ اندلاع الاحتجاجات في أوائل حزيران.

وقال قائد الشرطة في منطقة كولوون ويست شوك هو-ييب لصحافيين: "فور حصول الحادثة، قدّم ممثل الشرطة خالص الاعتذارات إلى كبير الأئمة وقادة الطائفة المسلمة".

وقال مسؤولو المسجد إن الاعتذار قُبل وشكروا المصلين والأهالي الذين سارعوا لتنظيف المسجد على إثر الحادثة.

تم تشييد مسجد كولوون أساسا في أواخر القرن التاسع عشر للجنود المسلمين من الهند التي كانت خاضعة للحكم البريطاني.

وأعيد بناؤه في مطلع ثمانينات القرن الماضي ولا يزال الجامع الرئيسي للمسلمين البالغ عددهم 300 ألف في هونغ كونغ.

ولم يرد مكتب لام ولا الشرطة على طلب للتعليق على الزيارة.

وقال مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس إن قائد الشرطة اعتذر وسوف يتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل في وقت لاحق اليوم.

وشهدت هونغ كونغ يوما جديدا من أعمال العنف الأحد، في إطار تظاهرات مستمرة منذ قرابة خمسة أشهر للمطالبة بالديموقراطية.

وشارك عشرات آلاف الأشخاص في تجمع غير مرخص انما سلمي بعد الظهر، سرعان ما تخللته أعمال فوضى بعد أن قام عدد من المتظاهرين المتشددين بإلقاء قنابل حارقة على مركز للشرطة وشركات تابعة للبر الرئيسي الصيني والعديد من مداخل محطات قطارات الأنفاق.

وردت الشرطة مستخدمة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في مواجهات تواصلت ليلا.

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard