الشيعة لبنانيون أولاً ونصرالله أمام طريقين: مقتدى الصدر أم سليماني؟

21 تشرين الأول 2019 | 14:57

المصدر: "النهار"

  • احمد عياش
  • المصدر: "النهار"

غضب الشارع (رينه معوّض).

حدث 17 تشرين الاول الذي صار بداية مرحلة جديدة في تاريخ لبنان، يمتاز بتطور غير مسبوق منذ ثمانينات القرن الماضي، تمثّل بمشاركة الجنوب والبقاع في هذا الحدث الذي شمل لبنان بأسره. وعندما يجري التركيز على هاتين المنطقتين، يعني ذلك ان معقل نفوذ "حزب الله"، وللمرة الاولى منذ عقود، يشهد تحركاً لم يأذن به الحزب، الامر الذي لا يغيّر صورة هاتين المنطقتين فحسب، بل يغيّر صورة لبنان بأسره.في معلومات لـ"النهار" من اوساط شيعية معارضة، انها فوجئت بحجم تجاوب المواطنين في عدد من المناطق الجنوبية، وتحديداً في صور والنبطية، مع حركة التظاهرات التي انطلقت مساء الخميس 17 الجاري في عدد من شوارع بيروت، وكانت في طليعتها مجموعة "حلّوا عنّا" التي يقول الناشط البارز فيها الزميل محمود فقيه إن بدايتها كانت تظاهرة ضمّت 30 ناشطاً وتحوّلت سريعاً الى بضعة آلاف وضمّت مواطنين لا ينضوون تحت أية لافتة.
تروي هذه الاوساط ان أنصاراً لها عندما نزلوا الى شوارع النبطية حاذروا ان يكونوا في مقدّم الصفوف كي لا تُرمى التظاهرة بأية شبهة. لكن سرعان ما تبيّن ان هتافات المتظاهرين أسقطت محظورات سادت عشرات الاعوام في هذه المنطقة وذلك عندما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard