هذه بعض تصوّرات "حزب الله" لمآلات مرحلة ما بعد الحراك وهكذا سيواجه

21 تشرين الأول 2019 | 14:42

المصدر: "النهار"

غضب الشارع (اسبر ملحم).

خلال الساعات الـ24 الاولى لانطلاق الحراك الاحتجاجي في الشارع، ظهر الامين العام لـ"حزب الله" مطلقاً مواقف نوعية وجليّة سارع البعض الى اعتبارها خريطة طريق للخروج من الازمة التي وجدت البلاد نفسها تراوح فيها منذ ليل الخميس الماضي، بينما أدرجها البعض الآخر في خانة الاجراء الوقائي بغية درء مخاطر ما هو آتٍ ولا ريب بفعل الاتساع المرتقب لرقعة هذا الحراك وتجذّره في الشارع واستعصائه على كل اجراءات الترهيب والترغيب التي يمكن ان يتعرض لها.لكن في كلا الحالين، بدا واضحاً ان سيد الحزب الذي تتجه اليه الانظار في الملمّات والمراحل المفصلية، إنما يعكس في خطابه المدروس بدقة استشعاراً مبكراً لاندلاع الازمة واتساع نطاقها.
الخطاب أعطى ما لقيصر لقيصر وما لله لله، عندما اعطى المشروعية لمطالب الناس وحراكها، وعندما، في المقابل، دعا المشاركين في الحراك الى اعتبار ان رسالتهم وصلت الى أذهان مَن يتعيّن ان تصل اليهم، اي الطبقة السياسية التي بات عليها الشروع فوراً في بحث جاد عن حلول، والى التأكيد ان اسقاط الحكومة الحالية أمر لا مصلحة فيه الآن، لان بديلها متعذِّر، وان اسقاط العهد امر مرفوض قطعياً، وان على المراهنين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard