الثنائيات تحل بدلاً من "الثلاثيات" في الـNBA

20 تشرين الأول 2019 | 16:23

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

دورانت (أ ب).

سرّع انتقال #كيفن_دورانت من غولدن ستايت واريورز إلى #بروكلين_نتس من نهاية حقبة الـ"بيغ ثري" (الثلاثة الكبار) في دوري #كرة_السلة الأميركي للمحترفين، وأعادت تعاقدات الموسم الجديد تشكيل "ثنائيات" في بطولة تعد بمنافسة كبيرة.

وفي ما يأتي أبرز الثنائيات في الأندية المشاركة في هذا الموسم من الدوري، الذي ينطلق الثلثاء:

يقع على عاتق كاوهي ليونارد وبول جورج مهمة قيادة فريقهما الجديد لوس أنجلس كليبرز إلى مستويات لم يعهدها في كرة السلة الأميركية، إذ لم يسبق للفريق أن تخطى الدور نصف النهائي للمنطقة الغربية.

يحمل ليونارد في رصيده لقب الدوري مرتين: الأولى مع سان أنطونيو سبيرز عام 2014، والثانية مع تورونتو رابتورز الموسم الماضي، حيث اختير أفضل لاعب في السلسلة النهائية. أما جورج الآتي من أوكلاهوما سيتي ثاندر، فعليه وضع موهبته في خدمة التتويج المنتظر.

وقال جورج، الذي سيغيب في بداية الموسم الحالي في انتظار تعافيه من جراحتين على مستوى الكتفين: "يمكننا أن نلعب بفاعلية على جانبي الملعب، وسرقة الكرة ومنع المنافس من التسجيل. لدينا مستوى مميز. ولا أرى كيف بالإمكان التغلب على ذلك".

لكن تبقى المعضلة الأهم: من هو المسدد الأوّل في الفريق؟ يُطرح هذا السؤال كثيراً نظراً لقدرة اللاعبَين على تسديد كرات حاسمة في اللحظات القاتلة، ولكن في إشراف المدرب دوك ريفرز الذي يجيد التعامل مع النجوم، قد تختلف الإجابة بين مباراة وأخرى، لا سيما وأن صفوف الفريق تزخر بالحرس القديم أمثال باتريك بيفيرلي ولو وليامس ومونتريزل هاريل.

هل يكتب الثنائي ليبرون جيمس وأنطوني ديفيس صفحة لوس أنجلس ليكرز المجيدة الجديدة؟ على غرار ما فعل قبلهما جيري وست وولت تشامبرلاين، ماجيك جونسون وكريم عبد الجبار، كوبي براينت وشاكيل أونيل. تحدٍ كبير في دوري يضم العديد من المواهب الثنائية.

وينتظر من جيمس وديفيس قيادة فريقهما إلى الألقاب سريعا، لا سيما وأن جيمس يقترب من اتمام عامه الـ35. ويتوقع أن يصب التفاهم بين اللاعبَين المقربين لمصلحة ديفيس، إذ سيستفيد الأخير من وضع جيمس نفسه في تصرف الآخرين ونظرته الثاقبة، للتألق إلى جانبه.

لكن النجم السابق لليكرز براينت حذّر من أن نجاح الفريق لا يعتمد فقط على نجاح جيمس-ديفيس، إذ أن الثنائي "ليس ما يهم، بل مَن حوله".

واجتمع جيمس هاردن وراسل ويستبروك معاً في فريق أوكلاهوما سيتي بين 2009 و2012، حيث شكلا مع كيفن دورانت ثلاثيا لم يحقق نجاحا كبيرا. منذ ذلك الحين، اختير كل منهما أفضل لاعب في الدوري (هاردن عام 2017 ووستبروك عام 2018)، فهل يتمكنان من قيادة هيوستن للقب؟

يؤمن ويستبروك بذلك، ويعد بأن ثنائيته مع هاردن "ستثير الخوف".

من الناحية الهجومية، بإمكان هذا الثنائي أن يدك سلة الخصوم، ولكن يخشى البعض أن يحتكرا السلة وأن يسددا كرات كيفما كان. كما تحوم شكوك حول انعكاس أدائهما الدفاعي المتواضع، سلباً على فريقهما.

أنهى رحيل دورانت "ثلاثية" الكبار في غولدن ستايت ووريرز، بطل الدوري ثلاث مرات في الأعوام الخمسة الأخيرة. توج ستيفن كوري وكلاي طومسون بلقب 2015، وكررا ذلك مع دورانت عامي 2017 و2018.

وغادر دورانت إلى نتس مصابا ويتوقع ألا يلعب في هذا الموسم.

طومسون أيضاً يتوقع أن يغيب حتى شباط المقبل للتعافي من تمزق في أربطة الركبة تعرض في نهائي الموسم الماضي أمام رابتورز. لذلك، سيكون العبء كبيرا على كوري لقيادة فريقه إلى الأدوار الإقصائية "بلاي أوف"، آملا في تألق الشاب دانجيلو راسل.

أما درايموند غرين، فقال عنه بول بيرس لاعب بوسطن سيلتيكس السابق "سنرى ما إذا كان فعلاً بين أفضل 15 أو 20 لاعباً في العالم. عليه أن يضطلع بدور أكبر في الهجوم".

في صفوف دالاس مافريكس ثنائي يذكر باللاعب الألماني ديرك نوفيتكسي: السلوفيني لوكا دونشيتش (20 عاماً) أفضل لاعب ناشئ العام الماضي، واللاتفي كريستابس بورزينغيس (24 عاما)، نجمان أوروبيان جديدان في الدوري يتمتعان بمواصفات مشابهة مع لعب إبداعي وجريء.

ما زال يتوجب عليهما أن يصقلا موهبتهما بالخبرة لقيادة مافريكس المتوج عام 2011 إلى لقب جديد، غير أنهما يعتبران ضمانة للمستقبل في حال نجحت إدارة النادي في بناء الفريق حولهما.

ويقول النجم السابق تشارلز باركلي: "لا أرى أفضل من هذا السلاح الذي يملك هذا التأثير المزدوج خلال الأعوام العشرة المقبلة".

في وقت ينتظر فريق بروكلين تعافي دورانت من إصابته في وتر أخيل ليلعب الى جانب كايري إيرفينغ، تراهن أندية عدة على ثنائيات لنيل فرصة المنافسة على اللقب، مثل بورتلاند ترايل بلايزرز (داميان ليلارد وسي دجاي ماكولوم)، وميلووكي باكس (اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو وكريس ميدليتون)، وفيلادلفيا سفنتي سيكسرز (الكاميروني جويل إمبيد والأوسترالي بن سيمونز)، ودنفر ناغتس (الصربي نيكولا يوكيتش والكندي جمال موراي)، ويوتا جاز (دونوفان ميتشل والفرنسي رودي غوبير).

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard