الربيع اللبناني يكسر القيود ويعرّي النظام... الحريري يترقب و"حزب الله" يحمي العهد!

20 تشرين الأول 2019 | 14:59

المصدر: "النهار"

المتظاهرون في وسط بيروت (نبيل اسماعيل).

لا تشبه تظاهرات اللبنانيين الغاضبين من تردي الأوضاع المعيشية وفرض الضرائب أي حراك آخر. هي المرة الأولى التي تعم فيها التظاهرات كل المدن اللبنانية وفي مناطق كانت تقدم الولاء المطلق لقوى الأمر الواقع، إن في الجنوب أو الشمال أو حتى في جبل لبنان، فيما بقيت بيروت القلب النابض الذي يستقطب ويحرك مسار التغيير. خرج جيل جديد إلى الشارع عفوياً، واستقطب خلال أيام ثلاثة فئات مختلفة، متحرراً من السيطرة الحزبية أو الطائفية السياسية ومن أي ولاءات مشروطة، ورفع شعارات تفاوتت بين اسقاط الحكومة وإجراء إصلاحات سريعة.لم تستطع القوى المشاركة في الحكم أن تدخل على خط الحراك أو تجيره لحساباتها على رغم محاولات عدة للتخريب والقمع، ليتبين أن لا أحد من المتظاهرين هتف باسم زعيم سياسي أو رفع شعارات فئوية حزبية أو طائفية، ليتبين أن الشعب اللبناني الغاضب قد خرج عفوياً من مناطق مختلفة ومن فئات اجتماعية عانت إلى حد الاختناق، ولم ينتظر نقابة من هنا أو اتحاداً يعلن قرارات لحسابات سياسية كما حصل في 7 أيار 2008، ولتكتشف القوى السياسية أن جمهوراً كان تحت عباءتها انتفض ليقول أن لا ولاء مطلقاً بعد اليوم، وليتهمها مباشرة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard