إندونيسيا: ويدودو أدّى اليمين لولاية ثانية

20 تشرين الأول 2019 | 14:03

المصدر: "رويترز- أ ف ب"

  • المصدر: "رويترز- أ ف ب"

ويدودو خلال تأديته اليمين الدستورية (أ ف ب).

أدى الرئيس الإندونيسي #جوكو_ويدودو اليمين اليوم الأحد لفترة ولاية ثانية مدتها خمس سنوات ليقود ثالث أكبر ديمقراطية في العالم بعد فترة ولاية أولى شهدت إنفاقا كثيفا على البنية الأساسية.

وتعهد ويدودو، تاجر الأثاث السابق الذي جاء من خارج المؤسسة العسكرية والنخبة السياسية، بجذب المزيد من الاستثمارات إلى أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، والتركيز على تحسين الموارد البشرية في البلاد في فترة الولاية الثانية.

وأدى اليمين في البرلمان وسط إجراءات أمنية مشددة ونشرت السلطات أكثر من 30 ألف من أفراد الأمن في العاصمة جاكرتا بعد تظاهرات نظمها طلاب في الفترة الأخيرة، وبعد أن طعن شخص يشتبه في أنه من المتشددين الإسلاميين وزير الأمن هذا الشهر.

ويبدأ ويدودو ولايته الرئاسية الجديدة، الأحد، وسط موجة من الأزمات وبعد تعرض #جاكرتا لهزة أمنية مع محاولة متطرفين على ارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية اغتيال وزير الأمن في البلاد.

وتم نشر أكثر من 30 ألف عنصر أمن في العاصمة وسط مخاوف من حصول هجوم آخر، بمناسبة تنصيب ويدودو البالغ 58 عاما ونائبه معروف أمين البالغ 76 عاما في حفل توقع أن يحضره قادة أجانب بمن فيهم رئيسا وزراء ماليزيا مهاتير محمد وأستراليا سكوت موريسون.

والرئيس ويدودو المعروف باسم جوكوي، رجل أعمال سابق يهوى موسيقى "الهافي ماتل" هو من خارج النخبة السياسية والعسكرية، واعتبر عندما انتخب لأول مرة عام 2014 لقيادة ثالث أكبر ديمقراطية في العالم عدديا بأنه مثيل للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

لكن قيادة جوكوي تتعرض لانتقادات متزايدة بعد مواجهته سلسلة من التحديات، بداية من التظاهرات المناهضة للحكومة على مستوى البلاد الى حرائق الغابات والسحابة الملوثة الناتجة عن الحرائق التي أثارت توترات دبلوماسية مع الدول المجاورة لإندونيسيا، إلى الاضطرابات الدامية في بابوا والتباطؤ الاقتصادي.

وكانت الاحتجاجات الطلابية الأخيرة في الأرخبيل الذي يبلغ عدد سكانه 260 مليون نسمة الأكبر على الإطلاق منذ أن أطاحت التظاهرات الشعبية بدكتاتورية سوهارتو عام 1998.

وهذه التحديات تظلل الولاية الثانية والأخيرة لجوكوي بعد اشهر على تحقيقه فوزا انتخابيا ضد جنرال سابق.

وجاء احتفال التنصيب الأحد بعد أسبوع من تعرض وزير الأمن في حكومته للطعن في هجوم قام به اثنان من أعضاء جماعة محلية متطرفة متحالفة مع تنظيم الدولة الإسلامية، وقد تم اعتقالهما في مكان الحادث.

ومنذ ذلك الحين، اعتقل عشرات المتطرفين المشتبه بهم في جميع أنحاء البلاد بعد محاولة اغتيال ويرانتو، الجنرال السابق البالغ 72 عاما الذي يستخدم اسما واحدا، وهو يتعافى حاليا في المستشفى.

وحظرت السلطات الاحتفالات الجماهيرية خشية استخدامها من قبل الجماعات المتطرفة كغطاء لشن هجمات مع استمرار انتشار التطرف في أكبر دولة ذات غالبية مسلمة في العالم.

ومن القضايا التي تثير قلق الإندونيسيين ايضا المخاوف من تراجع الإصلاحات الديمقراطية التي بدأت منذ عقدين في البلاد.

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard