هل تأخر حزب "القوات اللبنانية" في الاستقالة؟

20 تشرين الأول 2019 | 01:07

المصدر: "النهار"

جعجع.

راقبت ليلا ردات فعل المتظاهرين في ساحتي الشهداء ورياض الصلح، على اعلان رئيس حزب "القوات اللبنانية" الطلب الى وزرائه الاستقالة من الحكومة. وكانت دهشتي كبيرة، واظنها ستكون دهشة قواتية ايضا، عندما لاحظت ان المتظاهرين والمعتصمين لم يلاقوا الخطوة بايجابية، بل اعتبرها البعض بداية انفراط العقد، واخرون رأوا ان "القوات" ارادت ان تركب الموجة الشعبية وتظهر في موقف بطولي، وكلهم اعتبروا ان "القوات" شريكة في الحكم، وعليها مسؤولية كل الافرقاء الشركاء في ادارة الحكم. خطوة "القوات" جاءت متأخرة بعض الشيء، اذ ان استياء الحزب ووزرائه، من طريقة التعامل معهم، وعرقلة مشاريعهم، واستبعادهم عن الرحلات وعن لجان اساسية، ليست وليدة الساعة، وكان الاحرى بالوزراء القواتيين ان يستقيلوا قبل مدة من الزمن، بدل الاعتراض المستمر من دون التجرؤ على اتخاذ الخطوة. وكان وزراء منهم يعتبرون ان بقاءهم يساعد في اطلاعهم على المشاريع من الداخل، بدل عزلهم النهائي. لم يكن بقاء "القوات" في الحكومة منسجما مع الاقتناعات التي يعلنها الحزب، خصوصا بعدما صار صوتهم غير مسموع، وغير مقدّر. وصار رئيس الحكومة يتعامل معهم بشكل هامشي.خطوة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 79% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard