حكومة التكنوقراط المسار الجوهري في نصّ النظام اللبناني... فهل يكتب لها النجاح؟

19 تشرين الأول 2019 | 22:26

المصدر: "النهار"

تصوير حسن عسل.

دعت أصوات نافذة من سياسيي الصف الأول وعلى رأسهم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الرئيس سعد الحريري إلى تشكيل حكومة تكنوقراط. وردد بعض النشطاء خلال مشاركتهم في الحراك الشعبي الدعوة لتشكيل حكومة تكنوقراط كوسيلة فضلى لرفع القبضة المحكمة للسياسيين على مكامن الدولة من أجل بقاء لبنان وناسه فيه.حاولت "النهار" تسليط الضوء على معنى التكنوقراط كشكل من أشكال الحكومة، شروط تشكيلها، ومدى ملاءمتها وفاعليتها مع الظرف الحالي الدقيق في لبنان، في قراءة معمّقة لكل من وزير الداخلية السابق زياد بارود، العضو السابق في المجلس الدستوري البروفسور انطوان مسرة، والمديرة السابقة لمعهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف الدكتورة فاديا كيوان.
تبديل ولا استقالة
وأوضح الوزير بارود أن "الأجواء تشير إلى تبديل حكومي، مستبعداً أي ترجيح لاستقالة حكومة الرئيس سعد الحريري"، قال: "إن هذا التبديل في حال حصل يكون من المخارج المشروعة، رغم أن مطالب الشارع هي أبعد من ذلك".
ورجح أن "يكون الخيار من تكنوقراطيين "حزبيين"، مشيراً إلى أن يكون "هؤلاء من الكفايات المشهودة لها ولو كانوا معينين من الأحزاب السياسية".
غير...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard