جلسة لمجلس الوزراء غدا تثني الحريري عن الاستقالة؟

19 تشرين الأول 2019 | 11:31

المصدر: " النهار"

  • المصدر: " النهار"

مجلس الوزراء.

على رغم عدم وجود اتصالات مباشرة ما بين القصر الرئاسي وبيت الوسط، علمت "النهار" ان مهلة ال 72 ساعة التي اعطاها الحريري أخذت على محمل الجد، وان وسطاء دخلوا على خط التهدئة، ومهدوا للقاءات التي يعقدها الحريري مع الاحزاب السياسية اليوم، على ان تتم بنتيجتها الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء غدا الاحد، في قصر بعبدا، تتخذ فيها سلسلة قرارات اصلاحية حقيقية تخفف احتقان الشارع، وتعطي رسالة ايجابية الى الخارج، وتسبق افتتاح الاسواق المالية صباح الاثنين، فتجنب البلاد هزة مالية وارتفاعا كبيرا في سعر صرف الدولار لا يعود معه ممكنا ضبط الشارع.

وسيطل الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله داعيا مناصريه وكل اللبنانيين الى تلقف الازمة، وتجنيب البلاد تداعيات انهيار قد تعجل فيه اعمال الشغب.

من جهة ثانية، افادت "النهار" مصادر عن ان كلام النائب بلال عبدالله عن استقالة وزراء التقدمي ليس دقيقا ولا محسوما في ضوء الاتصالات التي يجريها الرئيس نبيه بري برئيس التقدمي وليد جنبلاط.

من جهة ثانية، اوردت قناة الـ"او تي في" أنه حتى الساعة، لم تتبلغ الامانة العامة لمجلس الوزراء بجلسة للحكومة تعقد اليوم لكن الاتصالات جارية لتهيئة الارضية لها، وأضافت ان الجلسة ستكون ببعبدا.

وقالت إنه في في حال وجهت الدعوة لمجلس الوزراء فـ"القوات اللبنانية تتجه مبدئيا لعدم المشاركة فيها على ان يعلن موقفها الرسمي فور التبلغ بجلسة اليوم.

وكان موقع"مستقبل ويب" القريب من رئيس الحكومة نقل عن مصدر حكومي أن الحريري لم يحدد مهلة ال72ساعة من أجل كسب الوقت وإنما بهدف العمل الجدي لاتخاذ القرارات المناسبة.

أضاف المصدر إن الحريري وقبل إلقاء كلمته أمس استنفر فريقه الاقتصادي وبدأ العمل على سلة اقتراحات تحاكي الوضعين المالي والاقتصادي والمطالب الشعبية.

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard