لوحة النار: كيف رُسمت وإلى أين تقود؟

18 تشرين الأول 2019 | 22:17

المصدر: "النهار"

من تظاهرة رياض الصلح (مروان عساف).

تتوسّع حلقة النار في شوارع العاصمة بيروت كلّما تقدّم الوقت بعقارب الساعة المثقلة بالأحداث السياسية والشعبية التي أمطرت شرارات غضب امتدّت على مساحة الـ10452 كلم مربع. وإذا بمئات انطلقوا على غفلة من ساحة الشهداء ومشوا باتجاه أسواق بيروت وصولاً إلى الحمراء، يتحوّلون آلافاً مع كلّ خطوة جديدة وطأتها أقدامهم على وقع صرخات ومطالبات شعبية مستنكرة السلة الضرائبية المعتزم فرضها. فجأة، أضحى تطبيق "واتساب" وأخواته من منصات التواصل الاجتماعي، وسيلة تواصل مجانية وجسر عبور من واقع لبناني إلى آخر، فتح المساحات والمسافات على بعضها. فإذا بعدد كبير ممن شاهدوا وأنصتوا إلى غضب المعتصمين عبر التغطية المباشرة أو الفيديوات المتناقلة، أن انضموا إلى كرة النار التي عاينتها "النهار" ميدانياً على مدى يومين. وغدت مواقع التواصل الاجتماعي منظّم ايقاع الغضب الشعبي العفوي، فهذا الذي يتصل بقريبه: "وينك؟"، وتلك التي تبعث رسالة صوتية إلى قريبها: "نزال"، وذاك الذي ينقل الحدث عبر "فايسبوك لايف". المئات صاروا آلافاً في غضون ساعات مشياً على الأقدام مساء الخميس بين ساحة الشهداء فالحمراء وجسر الرينغ، حيث كبرت كرة النار عفوياً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard