من بعد الألف سؤال... لبنان ينتفض! (بالصور)

19 تشرين الأول 2019 | 12:56

المصدر: النهار - نضال مجدلاني

  • نضال مجدلاني
  • المصدر: النهار - نضال مجدلاني

لبنان ينتفض - نضال مجدلاني

من بعد "الألف" سؤال الذي طرحته بقلب محروق لحرق الجبال والغابات، وصرخت "لماذا هذا الظلم وهذا الإهمال والتعسف بنا وبأرضنا؟"، يأتي التحرك الشعبي الثوريّ بعد ساعات وبموجة عارمة على كافة الأراضي اللبنانية ليؤكد أن الكيل قد طفح وأن لا سبيل إلا للانتفاضة. #لبنان_ينتفض

وهكذا انتفض شعب لبنان منذ مساء البارحة ومن دون أيّ وجه حزبي، بل وجه المواطن الذي يعاني على جميع الأصعدة، إن كان في فقره وبطالته وشحّ لقمة عيشه وإثقاله بالضرائب ومعاناته اليومية في الزحمة التي تأكل وقته وأعصابه، وطبعاً استفحال التلوث والسرطان الذي أصبح يسكن في أكثر عائلاته ومن دون تأمين كافٍ لسبل الاستشفاء لهذا الشعب المسكين الذي يدفع ثمن تناحر الأطراف السياسية والفساد.

ولكن الى أين؟ هل ندخل في دوامة جديدة لا نخرج منها إلا مُدمّرين ونحن على شفير انهيار اقتصاديّ؟

وهل حرق الإطارات وبعض الأبنية قيد الإنشاء والعنف والتعرض للأملاك العامة والخاصة هي من طرق الانتفاضة؟ 

وما هو الحل؟ فمن المستحيل البقاء حيث أوصلونا ولكن الى أين من هنا؟

الانتفاضة والمطالب حق شرعي بعد ما وصلنا إليه، ولكن الإمساك بالشارع أمر ضروريّ أيضاً في هذه المرحلة وإلا ستعم الفوضى العارمة. الشعب نزل إلى الشوارع بطريقة سلمية ولكن من كسّر وحرق وواجه! وما ذنب أصحاب الأرزاق؟ من تحدى الجيش وواجهه ولماذا؟ هذه أيضاً شريعة الغاب المرفوضة وليست البديل مطلقاً! فما الحل وإلى أين؟ 

 وتعود الأسئلة تتخبط في بالي وربما بال الأكثرية مثلي البعيدة عن السياسة والجاهلة في كواليسها متأملين أن نستفيق على حلول بدل الضياع!

وكنت قد شاركتكم ببث مباشر عدة مرات وطلبت وقف حرق الإطارات، إذ يمكن الاستعاضة عنها بتجمعات كبيرة سلمية وربما تشكيل سلسلة بشرية في كل المناطق، وأشكّ أن تُخترق والعالم يتفرّج. كما أني أعرض كافة الرسائل والفيديوات التي تصلني من المناطق على الستوريز هنا.

#لا_لحرق_الإطارات #لا_للعنف #تظاهر_من_دون_عنف

ومن  بعض لقطاتي اليوم، أفق بيروت الكبرى فجراً حيث غطّى ضباب حرائق الإطارات سماءها.



وهكذا كانت الشوارع والطرق الأساسية في المتن.






ونعود إلى أفق بيروت المشتعل بنار المغيب وغضب المتظاهرين, عسانا نصل إلى برّ الأمان عاجلاً.

يمكنكم متابعة مقالاتي ومشاركاتي على:

 travellinglebanon.blog 

Instagram @ nidal.majdalani

Facebook @ Travelling Lebanon @ Nidal Majdalani

 Twitter @ Nidal Majdalan




    تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

    إظهار التعليقات

    يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

    Digital solutions by WhiteBeard
    Digital solutions by WhiteBeard