الحريري يمهل: هل يستقيل بعد 72 ساعة؟

18 تشرين الأول 2019 | 19:49

المصدر: "النهار"

الحريري خلال مؤتمره الصحافي (نبيل إسماعيل).

لم تمر ساعتان على كلمة رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل عن تمسك فريقه السياسي بالحكومة واعطائها مهلة للتحرك، حتى لاقاه رئيس الحكومة سعد الحريري بتريث عن اي خطوة أو اجراء، لا تتجاوز مهلته الـ72 ساعة، في مسعى واضح للملمة اي تداعيات سلبية وخطيرة على الوضع الحكومي في ظل المطالبة المتنامية للشارع للحكومة بالاستقالة.ما بين كلام رئيسي الحكومة وباسيل، استمرار تقاذف المسؤوليات في ما آلت اليه اوضاع البلاد جراء التعطيل. ورغم حرص الاثنين على مصارحة اللبنانيين المعتصمين في الشوارع بالحقيقة، فإن هذه الحقيقة ظلت ناقصة في الاعلان الواضح عن المسؤول عن التعطيل، وإن كان الحريري وجه اصابع الاتهام في اتجاه فريق الحكم من دون أن يسقط شركاءه، من دون تسمية.
هي، إذاً، 72 ساعة يفترض أن تحمل فيها حركة كثيفة على محورين: سياسي لاحتواء الشارع ومنع انزلاقه في التسييس تمهيداً لتحويل التحرك الاعتراضي الى حالات شغب تخرجه من مضمونه الاحتجاجي لما يمس الأمن والاستقرار في البلاد. والمحور الثاني تنفيذي يتصل بترجمة الخطوات الاجرائية التي على الحكومة القيام بها من اجل تنفيس احتقان الشارع، علما ان النتائج غير...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard