أفغانستان: انفجار دوّى داخل مسجد في ننغرهار... الحصيلة ترتفع الى 62 قتيلاً

18 تشرين الأول 2019 | 15:29

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

قتل 62 مصليا على الأقل وجرح العشرات في انفجار داخل مسجد خلال صلاة الجمعة في شرق #أفغانستان، وفق مسؤولين، بعد يوم على إعلان الأمم المتحدة أن أعمال العنف في هذا البلد وصلت إلى مستويات "غير مقبولة".

وقد ارتفعت حصيلة الهجوم الذي استهدف مسجدا في افغانستان خلال صلاة الجمعة الى 62 قتيلا و33 جريحا، بحسب السلطات في ولاية ننغرهار شرق البلاد.

وقال المتحدث باسم حاكم الولاية عطالله خوجياني عبر تطبيق واتساب إن "حصيلة الهجوم على المسجد ارتفعت الى 62 قتيلا و33 جريحا".

ونددت طالبان بالهجوم محملة القوات الحكومية او تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته.

ووقع الانفجار الذي قال شهود عيان إنه تسبب في انهيار سقف المسجد، في ولاية ننغرهار (شرق)، وأدى أيضا إلى إصابة 55 شخصا على الأقل بجروح، بحسب ما أعلن المتحدث باسم حاكم الولاية عطاء الله خوغياني لوكالة فرانس برس.

وقال إن القتلى "جميعهم من المصلين" وقضوا في الانفجار في منطقة هسكه مينه، على بعد نحو 50 كيلومترا عن عاصمة الولاية جلال أباد.

وقال طبيب في مستشفى في هسكه مينه لوكالة فرانس برس إن "نحو" 32 جثة وصلت إلى المستشفى، إضافة إلى 50 جريحا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير. وينشط كل من حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية في ولاية ننغرهار.

وقال شهود عيان إن سقف المسجد انهار بعد الانفجار "المدوي" الذي لم تتضح طبيعته بعد.

وقال أحد الأهالي ويدعى حاجي امانة خان (65 عاما) لوكالة فرانس برس: "قتل أو جرح عشرات الأشخاص، ونقلوا في العديد من سيارات الإسعاف".

ويأتي التفجير غداة نشر الأمم المتحدة تقريرا جديدا الخميس ذكر أن عددا "غير مسبوق" من المدنيين قتلوا أو جرحوا في افغانستان من تموز/يوليو إلى أيلول/سبتمبر.

والتقرير الذي يوثق أيضا أعمال العنف خلال 2019، يرصد "تعرض الأفغان لمستويات مفرطة من أعمال العنف لسنوات عدة" رغم وعود من جميع الأطراف "بمنع وتخفيف الأذى عن المدنيين".

ويلفت التقرير أيضا إلى "الثمن الباهظ المتزايد الذي يدفعه المدنيون وخصوصا أن معظم الأطراف يدركون أن الحرب في أفغانستان لا يمكن ان يكسبها أي من الجانبين".

وقال الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان تاداميشي ياماموتو إن سقوط "ضحايا من المدنيين غير مقبول بتاتا" مضيفا أن ذلك يؤكد أهمية المحادثات التي تهدف إلى وقف إطلاق النار وحل سياسي دائم.

وتمثل الأرقام -- 1174 قتيلا و3139 جريحا من الأول من تموز إلى 30 أيلول -- زيادة بنسبة 42 بالمئة بالمقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

حملت الأمم المتحدة "عناصر معادية للحكومة" مثل حركة طالبان المسلحة، التي تشن تمردا داميا في أفغانستان منذ أكثر من 18 عاما، القسم الاكبر من المسؤولية في ارتفاع عدد القتلى والجرحى.

وشهد شهر تموز وحده عددا أكبر من القتلى والجرحى من أي شهر منذ أن بدأت "بعثة المساعدة الدولية في أفغانستان" توثيق العنف في 2009.

وشهدت الأشهر الستة الأولى من 2019 انخفاض عدد القتلى والجرحى مقارنة مع السنوات الماضية.

إلا أن العنف تصاعد في الربع الثالث من العام بحيث رفع إجمالي حصيلة القتلى والجرحى لهذا العام لتكون الأعلى منذ انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي القتالية في نهاية 2014. 

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard