"العفو الدوليّة" تتّهم تركيا والفصائل الموالية لها بارتكاب "جرائم حرب" في سوريا

18 تشرين الأول 2019 | 12:29

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

دخان يتصاعد من رأس العين من جراء المعارك (15 ت1 2019، أ ب).

اتهمت منظمة #العفو_الدولية، الجمعة، القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها بارتكاب "جرائم حرب" في هجومها ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرق #سوريا.

وذكرت المنظمة في تقرير أن "القوات التركية وتحالف المجموعات المسلحة المدعومة من قبلها أظهرت تجاهلاً مخز لحياة المدنيين، عبر انتهاكات جدية وجرائم حرب بينها عمليات قتل بإجراءات موجزة وهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين".

ولم يصدر أي موقف من #أنقرة التي وافقت، الخميس، على مبادرة أميركية لوقف إطلاق النار في الهجوم الذي شنته في التاسع من الشهر الجاري ضد المقاتلين الأكراد وسيطرت خلاله على منطقة حدودية واسعة.

وتؤكد تركيا أنها تقوم بكافة الإجراءات اللازمة لتفادي إلحاق أضرار بالمدنيين. إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق مقتل 72 مدنياً بنيران القوات التركية والفصائل الموالية لها، بينهم من جرى إعدامهم ميدانياً بإطلاق النار عليهم من قبل مقاتلين موالين لأنقرة.

وتحدثت منظمة العفو الدولية مع 17 شخصاً، بينهم عاملون في مجالي الصحة والإغاثة، ونازحون، كما تحققت من أشرطة فيديو جرى تداولها وراجعت تقارير طبية.

وأكدت المنظمة أن "المعلومات التي جرى جمعها توفر أدلة دامغة حول هجمات من دون تمييز على المناطق السكنية، بينها منزل وفرن ومدرسة"، فضلاً عن "عملية قتل بإجراءات موجزة وبدماء باردة بحق السياسية الكردية هرفين خلف على يد عناصر فصيل أحرار الشرقية".

ونقلت المنظمة عن صديق لخلف قوله إنه حاول الاتصال بها هاتفياً، ورد عليه شخص عرف عن نفسه بأنه مقاتل في المعارضة المسلحة، وقال له "انتم الأكراد خونة"، وأبلغه بمقتلها.

وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية كومي نايدو إن "تركيا مسؤولة عما تقوم به المجموعات السورية المسلحة التي تدعمها، وتسلحها".

واضاف أن "تركيا أطلقت العنان لهذه المجموعات المسلحة لإرتكاب انتهاكات جدية في عفرين"، المنطقة ذات الغالبية الكردية التي سيطرت عليها تركيا والفصائل الموالية لها في العام 2018.

ودعا نايدو تركيا الى "وقف تلك الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها".

ونقلت المنظمة عن أحد المتطوعين في الهلال الأحمر الكردي مشاهداته أثناء عمله على نقل ضحايا غارة جوية تركية استهدفت منطقة قريبة من مدرسة في قرية الصالحية في الـ12 من تشرين الأول.

وقال المتطوع: "لم أتمكن من تحديد ما إذا كانوا فتيانا او فتيات، لأن الجثث كانت متفحمة".


الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard