اتفاق الأكراد-النظام...هل تُفكّك "قوات سوريا الديموقراطية"؟

17 تشرين الأول 2019 | 18:06

المصدر: "النهار"

بعدما كانت كوباني رمزاً للمقاومة الكردية ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش)، صارت تلك المدينة ذات الغالبية الكردية في ريف حلب الشمالي الشرقي، نقطة انطلاق لعودة النظام السوري الى شمال سوريا. ومع أن السلطات الكردية تصر على أن الاتفاق بينها وبين دمشق عسكري يهدف الى منع تركيا من إبادة مناطقها، ثمة جوانب لاتزال غامضة لشكل العودة "المظفرة" للنظام وحدودها وتداعياتها . 

دخل الجيش السوري المدينة الأربعاء، تصحبه قوات روسية، بناء على اتفاق مع الأكراد للتصدي لأي زحف عسكري تركي نحو المدينة. وكان الجيش السوري انتشر ف عدد من المناطق الكردية بموجب هذا الاتفاق.وكانت القوات الكردية بدأت عام 2014 في كوباني معركتها ضد "داعش" ومنها في مناطق أخرى شمال سوريا وشرقها، فحررت منبج ثم تل أبيض والطبقة وصولاً إلى الرقة، عاصمة الخلافة المزعومة. وفي 23 آذار الماضي، أُعلن من دير الزور، بعد خمس سنوات من القتال، الانتصار على هذا التنظيم خصوصاً بفضل "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) التي دعمها من الجو التحالف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة. ومذذاك، تسيطر هذه القوات على ما يعادل ثلث مساحة سوريا.لكن القوات الكردية اضطرت على مضض أمام ضغط الغزو التركي الذي بدأ قبل أسبوع والانسحاب الاميركي من المنطقة، إلى الاستعانة بالنظام السوري لتجنب مصير محتوم.وقالت الإدارة الذاتية لشمال سوريا وشرقها في بيان الإثنين إنه "أمكن الاتفاق مع الحكومة السورية...على دخول الجيش السوري والانتشار على طول الحدود السورية- التركية لمؤازرة قوات سوريا الديموقراطية لصد هذا العدوان وتحرير المناطق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard