منصّة Mission Art وأعمال ندى رعد الفنيّة

17 تشرين الأول 2019 | 16:02

المصدر: "النهار"

المباني القديمة ليست بالضرورة حزينة و"محفوفة" بالحسرة. وهي بكل تأكيد مصنوعة من النوادر والحوارات المنسيّة والتنهدات التوّاقة. ويفوح منها عطر الضحكات المُنجرفة وطيفها الذي يغوي فضولنا. هيا بنا نزور مبنى جبر الذي يرتدي ثوب الماضي العتيق والقائم عند نقطة التقاطع بين شارعي إبرهيم باشا وأرمينيا. يعود إلى ثلاثينيّات القرن المُنصرم ويطل على مار مخايل النابضة بالحياة بألوانها الصاخبة والمُسيّجة بمسحة باطنة من الحنين.

إنه افتتاح معرض الفنانة ندى رعد المستمر حتى 30 من الجاري في فسحة Mission Art المُخصّصة للفن. وهي مؤلّفة من شقتين، إحداها أستوديو تُعرض فيه الأعمال الفنيّة الإنتقائيّة، والأخرى شقّة تضطلع بدور المنزل الذي يستقبل الذوّاقة وسط ديكور Vintage وتصاميم مستقبليّة في إطلالتها.

أحاديث ومشهيّات و"تشيرز". لوحات ومنحوتات لندى الرعد المولودة في صيدا في العام 1943. همسات قديمة ونظرات وديّة تتجلّى في الافتتاح الذي يُحوّل الإستوديو والشقّة الملاصقة له "بيروت مُصغّرة" تجتمع حول حُبّ الفن وكل ما "يُنذر بالخير، عَ غير عادة".

فكرة الفسحة لغيّاث مشنوق وتوفيق الزين، وتهدف إلى عرض الأعمال المحليّة والعالميّة. لا بدّ من أن يجد الفن مربض خيله، ولا بد من أن يُقدّم بعض أسراره المُشرقة للزائر المُتعطّش لـ"شي زهرة كرز" تتحوّل مشهيّاتها أشكالاً وألواناً تُبرعم وسط سطور الأيام وتُضيء لحظاتنا بوهن واعد.

Hanadi.dairi@annahar.com.lb

هشام حداد: باسيل هو من ورط رئيس الجمهورية بهذا الوضع

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard