المبادرات الشعبية تخفّف من نقمة الطبيعة وتقصير الدولة: لبنانيون وفلسطينيون هبّوا للمساعدة

16 تشرين الأول 2019 | 17:04

المصدر: "النهار"

اطفاء الحرائق في المشرف أمس (نبيل اسماعيل).

أكثر من 100 حريق اجتاحت لبنان خلال اليومين الفائتين، وإن تركّز معظمها في منطقة الشوف فإن ألسنة اللهب طالت جميع اللبنانيين.وفي خضمّ ذلك السواد الذي خلّفته الحرائق كان بصيص نور يخرج من مبادرات شعبية لإغاثة المنكوبين. فما أبرز تلك المبادرات وماذا يقول بعض الناشطين عنها؟لا تدل التجارب التي عاشها لبنان أن تعاطي السلطة والإدارات مع الكوارث أو التحسّب لها سيتغير. فالترهّل في معظم الأجهزة المعنية بمواجهة الكوارث كشفته الحرائق الاخيرة التي اجتاحت لبنان مطلع الأسبوع الحال، وبدا جلياً أن سياسة الاهمال كانت الوحيدة الثابتة على الرغم من تغير الحكومات.
وليس مثال طوافات "سيكورسكي" إلا خير دليل على الاستمرار في سياسات ارتجالية او على الأقل سياسات رد الفعل بعد أن تكون الكارثة قد وقعت.
وبعيداً من المماحكات والنكد السياسي بشأن عدم توظيف حراس الأحراج أو عدم تثبيت متطوّعي الدفاع المدني، فإن إيجابيات ظهرت خلال الكارثة الاخيرة وتجلّت في التكاتف الوطني على الرغم من بعض المواقف المرتجلة وغير الموفقة لبعض نواب الجبل.
"شاطىء الدامور... ملتقى المتطوعين"
فور شيوع أخبار الكارثة التي ضربت منطقة الشوف، وتحديداً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard