يعود إلى الأضواء... حسني مبارك يكشف أسرار وكواليس حرب أكتوبر (فيديو)

16 تشرين الأول 2019 | 10:35

المصدر: "رصد النهار"

مبارك.

عاد الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، إلى دائرة الأضواء مجدداً بعد فترة طويلة من الغياب. وظهر في فيديو على "يوتيوب" بعدما أعلن نجله علاء مبارك، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عن حديث والده عن الذكرى الـ46 لنصر أكتوبر المجيد.

ووجٌه مبارك رسالة للشباب المصري بضرورة تعلم التضحيات التي قدمها جيل أكتوبر حتى يمحو آثار الهزيمة، مؤكداً أن الرئيس المصري الأسبق أنور السادات كان صاحب قرار الحرب.

واسترجع الرئيس الأسبق ذكرياته مع حرب أكتوبر وقال: "حينما وضعنا خطة من الدفاع الجوي والقوات الجوية والجيشين الثاني والثالث، وكنا نراجع تلك الخطة في شهر نيسان 1973 على الرمل، وقعدنا ساعات ندردش وانتهى الأمر إلى تنفيذ الخطة، وفي 6 آب استقبلنا وفداً سورياً، كان يضم ناجي جميل، رئيس الأركان وبعض القادة، ومن جانبنا كان المشير أحمد إسماعيل، والمشير محمد فهمي، والبحرية ورئيس العمليات، والفريق سعد الشاذلي واجتمعنا مع الوفد لتحديد ميعاد الحرب، وانتهينا بعد مناقشات كثيرة على موعد الحرب في 6 تشرين الأول".

وتابع "طلبني الرئيس السادات في 26 أيلول وذهبت إليه فسألني... موقف القوات الجوية إيه؟ فقلت له: القوات الجوية شغالين جامد والتدريب كويس جداً، فقال لي: إن شاء الله هبلغك خبر في آخر الشهر، وسألني مرة أخرى... إذا كنت عاوز تأجل موعد الحرب بلغني وإحنا نأجل... فقلت له: لا يا ريس مش عاوزين نأجل ولا مفر لنا منها؛ ولا يوجد طريق آخر غيرها".

وعلق مبارك على الساعات الأولى التي عاشها في حرب السادس من أكتوبر قائلاً "كنت نايم في البيت وصحيت عادي جداً، ونزلت الساعة 8 وذهبت إلى المكتب كالعادة؛ لم يعرف أحد مطلقاً موعد الحرب لكن كل القادة كانوا عارفين إن فيه حرب، وفي حدود الساعة 11:30 طلبت رئيس الأركان وقابلني خارج المكتب، وأكدت ضرورة خروج المقاتلات من مطار أنشاص لتأمين الطائرات التي تخرج من مطار بلبيس؛ وعندما سألني عن موعد الحرب.. كنت متكتماً جداً، لأن عامل السرية كان مهماً للغاية؛ فالخبر لو تسرب وحدّ عرّف إسرائيل هتكون مستعدة".

وأضاف الرئيس المصري، أن السرية كانت سبباً رئيسياً في انتصار مصر بحرب أكتوبر، بالإضافة إلى سرعة ضرب مركز العمليات الرئيسية للقوات الإسرائيلية وكان اسمها "تبة أم مرجم" في وسط سيناء، قائلاً "دي كانت أهم ضربة حدثت الساعة 1:50 ظهراً لتأمين كل العمليات الهجومية وبالفعل تم نسفها وانقطعت الاتصالات عنهم وفي الساعة 2 ظهراً عبرت كل الطائرات ونفذت المهمة كاملة، بعدها تحدثت مع غرفة العمليات الرئيسية ورد علي المشير أحمد إسماعيل، وحينما علم السادات أنني أتحدث كلمني وسألني عملتوا ايه؟ فقلت له: تمت الضربة والخسائر لا تذكر لكن نجحنا والضربة قامت بمهمتها فقال بفرحه وعصبية... كسبنا الحرب... كسبنا الحرب".

وحول سر نكسة 1967، أكد مبارك أنها لم تكن حرباً، حيث تعرضت مصر للضرب بدون سابق إنذار وأنه لم تكن هناك خطة، قائلاً: "في 5 حزيران قامت 3 طائرات بطلعة جوية وفي أثناء ذلك تلقيت مكالمة من الكنترول يخبرني بتعرض المطارات المصرية للضرب، اتصلت بالقيادة العامة وطلبت منهم الهبوط، فقالوا سنخبرك بمكان الهبوط ولم يخبرونا فهبطت الطائرات في مطار الأقصر، وبعد دقائق تعرض المطار لضربة عسكرية من الطيران الإسرائيلي أسفرت عن تدمير الطائرات الموجودة في المطار".


الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard