لماذا لا تزال تركيا في حلف الناتو؟

15 تشرين الأول 2019 | 16:49

المصدر: "النهار"

إخراج تركيا من الحلف أمر معقد.

أثار الاجتياح التركي لشمال سوريا من جديد في الأوساط السياسية والأمنية في واشنطن الأسئلة والشكوك حول جدوى علاقة حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتركيا. وفي مؤشر عكس عمق الاستياء الأميركي الرسمي من تركيا وتحديداً من الرئيس رجب طيب أردوغان. وقال وزير الدفاع مارك أسبر يوم الأحد إن تركيا لا تتصرف كحليف في الناتو. وتابع في مقابلة تلفزيونية أن سلوك تركيا "في السنوات الماضية كان رهيباً، لأنها تبتعد عن الفلك الغربي". الاستياء من تركيا في الكونغرس هو من بين المسائل القليلة التي تلتقي قيادات الحزبين الجمهوري والديموقراطي عليها. وفي سياق العقوبات التي سيناقشها مجلس الشيوخ طرح السناتور الجمهوري ليندزي غراهام، والديموقراطي كريس فان هولن إمكانية تجميد عضوية تركيا في حلف الناتو، على الرغم من عدم وجود خارطة طريق تؤدي إلى ذلك. ويوم الاثنين أعرب السناتور الديموقراطي كريس كون عن شجبه للاجتياح التركي، ودعا إلى إعادة النظر بالعلاقات الأميركية - التركية القديمة، بما في ذلك مسألة تعليق عضوية تركيا في حلف الناتو.ويقول ستيفن كوك الباحث في مجلس العلاقات الخارجية لـ"النهار" إنه عندما يتحدث بعض السياسيين عن أن تركيا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard