غضب تقدّمي-"قوّاتي"... وباسيل شدّ الأحزمة

14 تشرين الأول 2019 | 21:11

المصدر: "النهار"

باسيل في ذكرى 13 تشرين (نبيل اسماعيل).

يتوازى اتساع الحفرة الاقتصادية التي تشهدها البلاد مع اتساع الهوّة السياسية، عقب زوال مفعول "إبرة" جولة المصارحات والمصالحات المخدّرة بعد أيّام قليلة من حقنها. وينصبّ الغضب الجنبلاطي على العهد مجدّداً، على خلفية توقيفات مناصرين للحزب التقدمي الاشتراكي من جهة، والخطر الذي استشعره التقدميون بعيد خطاب الوزير جبران باسيل في ذكرى 13 تشرين لناحية فتح الخطوط مع دمشق. في رأي التقدمي أن "القصة أكبر من هيك، وهناك محاولة انقلاب على كلّ الوضع القائم في البلاد أو الايحاء بالانقلاب تمريراً لأوراق معيّنة. ويكمن الخطر في محاولة اتخاذ قرارٍ عوض الدولة اللبنانية في الموضوع السوري تحت وطأة التهديد بقلب الطاولة. يأتي ذلك في ظلّ التذرّع بملف النازحين تعبيداً للطريق الرئاسية الى سوريا"، وفق توصيف أوساط نيابية بارزة في "اللقاء الديموقراطي".وفي معلومات ذكرها المحامي نشأت الحسنية لـ"النهار" أنه "تم إخلاء الشابين اللذين اعتقلا قبل أيام نتيجة مواقف تبنياها على مواقع التواصل، تناولت الوضعين الاقتصادي والاجتماعي. فقد استخدما تعابير غير لائقة، ما لا يبرر القساوة في التعامل معهما، مع تأكيد ضرورة أن يكون مستوى الخطاب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard