فرنسا تدرس سحب قوّاتها من التّحالف الدولي ضد "داعش"

14 تشرين الأول 2019 | 18:33

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مدرعات تركية في قرية قيراتا على مشارف منبج (14 ت1 2019، أ ف ب).

ذكرت مصادر لوكالة "فرانس برس" أن #فرنسا قد لا تجد أمامها من خيار سوى سحب قواتها من التحالف ضد تنظيم #الدولة_الإسلامية في شمال سوريا، بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب القوات الأميركية من تلك المنطقة.

وتساهم باريس في نحو الف جندي في التحالف في سوريا والعراق. وتقول مصادر عسكرية إن بين هؤلاء نحو مئتين من عناصر القوات الخاصة في شمال سوريا.

ورغم أن الحكومة الفرنسية لم تؤكد رسميا وجود القوات الخاصة في سوريا، إلا أن الرئيس ايمانويل ماكرون اعترف ضمنيا بوجودهم هناك، عقب اجتماع مع مسؤولي الدفاع الفرنسيين الاحد.

وجاء في بيان للرئاسة الفرنسية، عقب اجتماع لمجلس الدفاع والأمن القومي في باريس، برئاسة ماكرون، أنه سيتم اتخاذ اجراءات "لضمان سلامة العاملين الفرنسيين العسكريين والمدنيين الموجودين في المنطقة". وأعلنت الرئاسة أنها ستتخذ خطوات لتعزيز الأمن القومي.

ورفض المتحدث باسم القوات المسلحة الفرنسية كشف مزيد من التفاصيل عن الاعلان لأسباب أمنية.

وصرح مصدر ديبلوماسي فرنسي لوكالة "فرانس برس" بانه "لم نخف مطلقا حقيقة أن الدول التي لها وحدات عسكرية صغيرة لن تكون قادرة على البقاء في حال انسحاب الولايات المتحدة".

وذكرت صحيفة "ذا تايمز"، الأسبوع الماضي، أن بريطانيا مستعدة كذلك لسحب قواتها الخاصة العاملة في شمال سوريا، في حال انسحاب القوات الأميركية.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي مارك اسبر، الاحد، أنه سيتم سحب الف جندي اميركي، أي قرابة القوة الأميركية الموجودة في سوريا بأكملها، من شمال سوريا.

وتواصل تركيا هجومها لليوم السادس على وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها "ارهابية"، رغم أنها كانت حليفة للولايات المتحدة والقوى الغربية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard