تونس: مقتل سائح فرنسي في بنزرت... رجل هاجمه "بسكين وطعنه"

14 تشرين الأول 2019 | 17:21

المصدر: "أ ف ب- رويترز"

  • المصدر: "أ ف ب- رويترز"

عسكريون تونسيون خلال مرافقتهم صناديق الاقتراع عشية الانتخابات الرئاسية (12 ت1 2019، أ ف ب).

اعلنت وزارة الداخلية التونسية، الاثنين، مقتل سائح فرنسي وجرح عسكري، اثر اعتداء عليهما في مدينة #بنزرت (شمالا).

وقالت وزارة الداخلية التونسية، في بيان، وفقا لوكالة "فرانس برس": "تعرّض سائح فرنسي الجنسيّة وعسكري في جهة جرزونة (مدينة بنزرت) لاعتداء أثناء خروجهما من الحمّام (محل للعموم للاستحمام)، نتج منه وفاة السّائح الفرنسي، وذلك من طرف شخص معروف لدى الوحدات الأمنيّة في مجال الحقّ العامّ".

ولم توضح الداخلية طبيعة الاعتداء، ولم تقدم تفاصيل أكثر. غير ان وسائل اعلام محلية قالت ان الهجوم تم طعنا بسكين.

ولا تزال الأبحاث جارية لإيقاف مرتكب العملية و"لمعرفة الأسباب والدّوافع"، وفقا للبيان ذاته.

كذلك، ذكرت وكالة "رويترز" ان وكالة تونس إفريقيا للأنباء نقلت عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية خالد الحيوني، إن الشرطة تعرفت الى هوية المهاجم، وهو رجل يبلغ 28 عاما، وله سجل إجرامي. لكنه لم يتطرق إلى الدافع المحتمل للجريمة.

واشار الحيوني الى ان المسلح هاجم جنديا يرتدي زيا عسكريا، ثم هاجم المواطن الفرنسي الذي تُوفي قبل الوصول إلى المستشفى.

ولم يتسن لـ"رويترز" الوصول إلى الحيوني للحصول على تعليق.

وحاولت جماعات متشددة مرارا مهاجمة أجهزة الأمن والسياح الأجانب في تونس في السنوات الأخيرة.

وأودى هجومان عام 2015، في مدينتي تونس وسوسة، بحياة عشرات السياح الأجانب. لكن ديبلوماسيين غربيين يقولون إن أجهزة الأمن التونسية الآن أفضل استعدادا للتصدي لخطر المتشددين.

وتتزامن الحادثة مع اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية المقررة مساء الاثنين، والتي من المنتظر ان يفوز فيها أستاذ القانون المتقاعد قيس سعيّد (61 عاما).

ومع انطلاق الحملة الانتخابية التشريعية في 23 أيلول الماضي، قتل ضابط شرطة قرب محكمة بمدينة بنزرت شمال تونس، وذلك بعد طعنه بسكين، وقالت وزارة الداخلية آنذاك إنه تم فتح تحقيق لتحديد ما اذا كان الأمر يتعلق ب"هجوم ارهابي".

ومع ان الوضع الامني تحسن كثيرا في السنوات الاخيرة، لا تزال تسجل اعتداءات بين الفينة والاخرى.

ولا زالت حالة الطوارىء سارية في البلاد منذ نهاية 2015.


الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard