جريمة مروّعة... فاطمة الرفاعي قُتلت بتسع طلقات نارية على يد ابنتها القاصر لهذا السبب!

14 تشرين الأول 2019 | 17:47

المصدر: "النهار"

الضحية فاطمة الرفاعي

على يد من حملتها تسعة أشهر وفرحت بولادتها وربّتها حتى بلغت من العمر 14 سنة، قُتلت بعدة طلقات نارية، في جريمة أقلّ ما يقال عنها إنها مرّوعة... لفظت فاطمة الرفاعي آخر أنفاسها داخل غرفة نومها، لتفتح القوى الأمنية تحقيقاً بالقضية التي اتضحت كافة تفاصيلها خلال وقت قصير ليتبين أن الابنة القاصر قتلت والدتها.

طلقات "حاقدة"

"ليل أمس، استغلت غ. نوم أشقائها ووجود والدها خارج المنزل، حملت مسدسه وتوجهت نحو والدتها لتصيبها بتسع طلقات نارية، والسبب بحسب إفادتها تعنيف أمها الدائم لها"، وفق ما قال مصدر أمني لـ"النهار". في حين قال قريب الضحية: "المسدس من عيار 9 ملم، أصيبت منه فاطمة بطلقة في قلبها، وأخرى في زندها، وثلاث في رجلها، والبقية في بطنها، قبل أن ترميه غ. على كنبة غرفة الجلوس وتسارع إلى منزل الجيران، فقامت الجارة بالاتصال بزوجها لإطلاعه على المأساة، فاتصل الأخير بزوج الضحية علي الماضي الذي كان متواجداً في أحد المقاهي"، وأضاف: "سارع الجميع إلى منزل المغدورة ليجدوها ممددة على السرير غارقة بدمائها، ولتحضر القوى الأمنية والأدلة الجنائية وتفتح فصيلة درك مشمش تحقيقاً بالقضية"، لافتاً إلى أن "كاميرات المراقبة الموجودة في محيط المنزل لم تُظهر سوى خروج غ. منه".

منزل الضحية

حبّ في مهبّ "النار"

"قبل سنوات طويلة ارتبطت فاطمة (36 سنة) بعلي الذي تخلى عن أهله من أجل الزواج بمن اختارها قلبه، بعد أن تعرف إليها كونها شقيقة زوجة عمه، ومن أجلها ترك بلدته بحنين-المنية وسكن في مسقط رأسها بلدة القرقف بالإيجار قبل أن يشتري أرضاً ويبني منزلاً، عمل في التبليط، رزق منها بولدين وفتاتين، كانت حياتهما تسير على ما يرام حتى حلت الكارثة". قال المصدر قبل أن يضيف: "اليوم ووريت فاطمة في الثرى بعد أن خطّت ابنتها السطر الأخير من حياتها بالدم".

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard